محمد الهروالي
فجرت التساقطات المطرية الأخيرة بجماعة المواريد التابعة لإقليم صويرة وضعا وصفه السكان بـ“الكارثي”، بعدما تحولت طريق حديثة الإنشاء كانت موجهة لفك العزلة إلى مسالك موحلة علقت فيها سيارات المواطنين وأعاقت بشكل كبير حركة التنقل و فاقمت العزلة .
وأكدت مصادر محلية أن الطريق لم تصمد أمام أولى أمطار الخير ما أعاد طرح تساؤلات حول جودة الأشغال واحترام معايير الإنجاز حيث أفاد متضررون بأن التنقل اليومي أصبح صعبا خاصة بالنسبة للمرضى والتلاميذ.
و وجهت الساكنة أصابع الاتهام إلى وجود غش محتمل في تنفيذ المشروع مطالبة بفتح تحقيق من طرف المفتشية العامة لوزارة الداخلية والمجلس الأعلى للحسابات للوقوف على حقيقة الاختلالات وترتيب المسؤوليات.
و سبق أن تقدم مجموعة من المستشارين الجماعيين بشكاية إلى وزير الداخلية تتهم أحد المستشارين بتغيير مسار الطريق.
ووفق الشكاية فقد تم تحويل المشروع من مسلك كان سيخدم التلاميذ عبر ربطهم بالمدرسة الابتدائية إلى طريق تؤدي مباشرة إلى منزل المعني بالأمر.
و أضافت أن هذا التغيير أجبر عددا من التلاميذ على قطع مسافة تصل إلى 4 كيلومترات عبر طريق وعرة وخطرة ما اعتبره السكان ضربا واضحا للمصلحة العامة وتغليبا لحسابات شخصية ضيقة.
اكتشاف المزيد من النهار نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.



