إدريس المؤدب ”
تعيش مجموعة من الدواوير بجماعة بني لنت بإقليم تازة في شبه عزلة ، بسبب انقطاع الطرق والمسالك ، أبرزها طريق سيدي عزيز الذي يربط بين تجمعات سكنية كبيرة ومركز جماعة بني لنت ، حيث تعرض لتشققات متفرقة ، وانهيارات للتربة ، طمستا معالمه بشكل كلي ، وأصبح غير صالح لسير العربات والسيارات والدواب ، نظرا لانحداره وانهيار تربته الهشة في مجموعة من النقط .
ويعتبر هذا الطريق هو المسلك الوحيد الذي يسلكه التلاميذ للوصول إلى مؤسساتهم التعليمية بدوار الخندق الذي يبعد عنهم بمسافة طويلة ، ما جعل أغلب هؤلاء التلاميذ يسلكون مسالك طويلة غير معبدة ، في مناخ غير مستقر يهدد حياتهم وسلامتهم الصحية ، بفعل صعوبة التضاريس والإنهيارات الأرضية ومياه الأمطار الجارفة من الجبال المحيطة بتراب الجماعة . كما يؤثر على حياة الساكنة الذين يجدون أنفسهم مضطرين لاستعمال الدواب في تنقلاتهم من أجل التبضع ، وقضاء حاجياتهم اليومة من مركز الجماعة و الأسواق الأسبوعية ، و التوجة بمرضاهم إلى المراكز الصحية ، رغم صعوبة المسالك وخطورة التنقل رغم علمهم المسبق أنها تعرضت هي كذلك إلى انهيارات متتالية وأصبحت تشكل خطرا عليهم وعلى دوابهم .
وأمام هذا التجاهل من قبل المسؤولين على الصعيد المحلي والإقليمي ، فإن ساكنة دوار سيدي عزيز يجددون ندائهم العاجل إلى السيد عامل إقليم تازة السيد رشيد بنشيخي لفك العزلة عن الدوار ، الذي تضرر بشكل كبير جراء الأمطار المتهاطلة التي شهدتها المنطقة ، من خلال تدبر أمر الطريق الوحيد الرابط بين الدوار والجماعة ، والعمل على إعادة هيكلته وتكسيته بمواد صلبة تكون مؤهلة للصمود أمام التقلبات الجوية .
اكتشاف المزيد من النهار نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.


