تكللت الجهود الترافعية والمبادرات الإنسانية التي قادها عبد الرحمان وافا، بتنسيق مع برادة سلوان، بالنجاح في إنهاء أزمة المعتمرين المغاربة الذين ظلوا عالقين بدولة تركيا لأيام، عقب تعثر ترتيبات رحلتهم بسبب اختلالات مرتبطة بالوكالة المنظمة. وقد شكل هذا التدخل منعطفاً حاسماً أعاد الطمأنينة للأسر التي تابعت تطورات الملف بقلق وترقب.
ومن المرتقب أن تحط طائرة المعتمرين بمطار مطار محمد الخامس الدولي بمدينة الدار البيضاء، منهية بذلك حالة الانتظار التي عاشتها عائلاتهم، خاصة بمدينة مراكش. ولم يقتصر تدخل وافا على الترافع المؤسساتي عبر الآليات الرقابية، بل امتد ليشمل مبادرة إنسانية تمثلت في التكفل بمصاريف التنقل والإقامة والاحتياجات اللوجستية، ما مكن المعتمرين من تجاوز الصعوبات المادية واستكمال مناسكهم في ظروف تحفظ كرامتهم.
ويعيد هذا التطور تسليط الضوء على ضرورة تشديد المراقبة على وكالات تنظيم رحلات العمرة، صوناً لحقوق المعتمرين وضماناً لعدم تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلاً، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات الجارية لتحديد المسؤوليات القانونية وترتيب الجزاءات اللازمة.
اكتشاف المزيد من النهار نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.



