في دينامية ميدانية لافتة، واصل المجلس الجماعي المنتخب حديثاً بأمزميز تحركاته العملية على أرض الواقع، حيث أشرف الرئيس عبد الغفور أمزيان رفقة نوابه على سلسلة من التدخلات الميدانية خلال نهاية الأسبوع، في مبادرات اعتمدت بالأساس على الإمكانيات الذاتية وعلى شبكة علاقاتهم مع فعاليات محلية، دون تحميل ميزانية الجماعة أي أعباء إضافية.
وتندرج هذه الخطوات في إطار سياسة القرب التي جعلها المكتب المسير عنواناً لعمله اليومي، بتنسيق مع مجموعة من الغيورين على الfg$d,، بهدف تسريع وتيرة تحسين الخدمات وتقريبها من المواطنين، والاستجابة للحاجيات المستعجلة للساكنة بعيداً عن منطق الانتظار الإداري.
وقد همّت التدخلات الأخيرة استكمال تهيئة الممرات الداخلية للسوق الأسبوعي، إضافة إلى تأهيل طريق تليليت التي تشكل شرياناً حيوياً لعدد من الأحياء، وهي مشاريع تعكس – كما يؤكد متتبعون – الإرادة الواضحة للرئيس أمزيان ونوابه في إحداث تغيير ملموس في البنية التحتية المحلية والارتقاء بظروف العيش.
ويرى فاعلون محليون أن هذا الأسلوب العملي، القائم على المبادرة والتطوع واستثمار العلاقات لخدمة المصلحة العامة، يشكل بداية واعدة لمرحلة جديدة في تدبير الشأن المحلي بأمزميز، عنوانها الجدية والإنصات والانحياز اليومي لقضايا الساكنة.
اكتشاف المزيد من النهار نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.



