عبد المغيث لمعمري.
في زمن بات فيه المواطن في أمس الحاجة إلى نماذج حقيقية للمسؤول العمومي، تفرض بعض الأسماء نفسها بصمت العمل وجدية الالتزام، بعيدا عن الأضواء والشعارات ،ومن بين هذه الأسماء، برز السيد عادل وادريم، نائب قائد سرية الدرك الملكي بالصخيرات، كأحد الوجوه الأمنية التي استطاعت أن تحجز لنفسها مكانة خاصة في وجدان الساكنة، عبر حضور ميداني دائم، وصرامة قانونية مقرونة بحسن المعاملة، والتزام مهني مسؤول.
اسم يتردد باستمرار في شهادات الإشادة الصادرة عن مواطنين وفعاليات حقوقية وإعلامية وجمعوية وسياسية، ليس من باب المجاملة أو التزكية المجانية، بل نتيجة لمسار عملي يتسم بالجدية والانضباط، ويجسد فعليا المفهوم الجديد للسلطة، القائم على القرب من المواطن، واحترام كرامته، وتطبيق القانون دون انتقائية أو تمييز.
كل من تعامل مع السيد عادل وادريم يلاحظ بسرعة تلك الروح الإيجابية التي يشتغل بها: مسؤول بشوش، منفتح، حاضر ميدانيا، يتابع الملفات بدقة، ولا يتردد في التدخل كلما تعلق الأمر بحماية النظام العام أو إنصاف المتضررين، نموذج لمسؤول أمني يؤمن بأن هيبة الدولة تبنى بالعدل قبل الزجر، وبالإنصات قبل القرار.
لقد نجح هذا الإطار الأمني في ترسيخ صورة مختلفة لرجل السلطة، صورة قوامها الاحترام المتبادل، والعمل الجاد، والانخراط الحقيقي في هموم المواطنين، ما جعله يحظى بثقة واسعة داخل النسيج المحلي، ويعتبر اليوم من بين الكفاءات التي تشرف جهاز الدرك الملكي وتعكس صورته المؤسساتية النزيهة.
وفي هذا السياق، عبرت عدة فعاليات محلية عن شكرها وتقديرها للقيادة العامة للدرك الملكي على توفير مثل هذه الأطر المؤهلة، التي تسهر بكل تفان على تطبيق القانون وخدمة الصالح العام، وتضع المصلحة العامة فوق كل اعتبار.
كما لا يفوت المتتبعين للشأن المحلي التنويه بالمجهودات الكبيرة التي يبذلها رئيس المركز الترابي للدرك الملكي بالفتح السيد عبد العزيز بالمقدم، إلى جانب العناصر التابعة له، في سبيل استتباب الأمن والأمان ومحاربة مختلف مظاهر الجريمة، عبر تدخلات ميدانية متواصلة ويقظة دائمة، ساهمت بشكل ملموس في تعزيز الإحساس بالأمن لدى الساكنة.
إن ما تشهده المنطقة من استقرار نسبي ليس وليد الصدفة، بل ثمرة عمل جماعي تقوده أطر أمنية مؤهلة، تؤمن بأن خدمة الوطن تبدأ من احترام المواطن، وبأن المسؤولية ليست منصبا عابرا، بل التزاما يوميا وأمانة ثقيلة.
ويبقى الأمل معقودا على تعميم مثل هذه النماذج المشرفة داخل مختلف المرافق العمومية، حتى تستعيد الإدارة ثقة المواطن، ويترسخ فعليا مفهوم الدولة القريبة من هموم الناس، والحريصة على كرامتهم.
اكتشاف المزيد من النهار نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.


