يسدل مسرح رياض السلطان الستار على برمجته الشهري يوم جمعة 30 من شهر يناير الجاري على الساعة السابعة مساءً، بسهرة موسيقية ختامية يلتقي فيها جمهور النغم والوتر من جديد مع الفنان محمد الأشراقي، في سهرة عود في نسختها الثانية.
أمسية تحتفي بالموسيقى كمساحة للتأمل والإحساس، حيث تنساب معزوفات العود مستوحاة من الشعر والألحان، في حوار فني يلامس الوجدان.
ويقدم محمد الأشراقي خلال هذه السهرة جديده الغنائي، محملاً بمضامين كونية وإنسانية تجمع بين العمق الفني ومتعة الإصغاء.
انه موعد موسيقي يُتوّج برمجة الشهر، ويدعو الجمهور لاختتامها على إيقاع العود، في لحظات دافئة وراسخة.
في فضاءات رياض السلطان يتجلّى الإبداع كنبضٍ حي يهمس بقصص الفن وشغف الجمال، نابضا في قلوب المتيمين بفنون العيش. نداء مفتوح لأرواحٍ تاقت إلى الحرية والتفرد، حيث تُصاغ الأمسيات بأنغام بهية لا تشبه سواها، ومشاعر تتجاوز حدود اللغة، فتغدو اللحظة أثرًا خالدًا وذكرى لا تزول.
اكتشاف المزيد من النهار نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
