النهار نيوز المغربية:ع الرزاق توجاني
تسائلت ساكنة مدينة تامنصورت والمجتمع المدني عن الإنجازات المحققة من قبل المجلس الجماعي بحربيل، رغم مرور أكثر من نصف ولاية المجلس الحالي. فقد كانت التطلعات كبيرة عند بداية الولاية، إلا أن العديد من المواطنين يشعرون بخيبة أمل نتيجة لتباطؤ تحقيق الوعود التي كانت تطمح إليها المدينة.
التطلعات التي كان يعلقها المواطنون على المجلس كانت تتمثل في تحسين الرياضة، توفير فرص الاستثمار، تحسين مستوى الصحة، وتوفير خدمات أفضل للمواطنين، بالإضافة إلى النهوض بالمستوى المعيشي للساكنة في المدينة والدواوير المجاورة. الشباب في تامنصورت كانت لهم آمال كبيرة في دعم مشاريع رياضية توفر لهم متنفسًا وتحد من البطالة. كما طالبوا بتحسين القطاع الصحي في المدينة وتوفير فرص للاستثمار المحلي تساهم في خلق فرص عمل.
ومع ذلك، فإن ما يعكر صفو هذه التطلعات هو الخلافات المستمرة بين المكتب المسير والمعارضة داخل المجلس، وهو ما يؤدي إلى تراجع الفعالية في العمل وتشتت الجهود. في دورة أكتوبر الأخيرة، وقعت مشادة بين أعضاء المجلس المسير وأعضاء المعارضة، وهو ما جعل المجتمع المدني يتساءل عن دوافع هذه الصراعات، هل هي لصالح مصلحة المواطنين أم لمصالح شخصية؟
المجتمع المدني في تامنصورت يعبر عن استيائه من هذه الخلافات التي تؤثر سلبًا على تحقيق المشاريع المقررة وتعرقل التنمية في المدينة. الفاعلون المدنيون يرون أن هذه الصراعات لا تجلب فائدة للمدينة بل تستهلك الوقت والموارد في صراعات سياسية قد تضر بمصلحة المواطنين.
يبقى السؤال قائمًا: هل ستتمكن المجالس المنتخبة من تجاوز هذه الصراعات والعمل لصالح المواطنين، أم ستستمر الخلافات التي تؤثر سلبًا على التنمية في تامنصورت؟ المجتمع المدني يترقب بشغف نتائج هذه الصراعات وينتظر من المجلس أن يضع المصلحة العامة فوق كل اعتبار.
اكتشاف المزيد من النهار نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.