تعاني جماعة لالة تكركوست من فوضى متزايدة بسبب انتشار الدراجات الرباعية “الكواد”، التي تحولت إلى مصدر إزعاج يومي للساكنة. فرغم كونها مخصصة للمسارات الخالية و الجبلية، باتت هذه الدراجات تغزو الأحياء السكنية والطرقات الرئيسية، متسببة في ضجيج خانق وعرقلة مستمرة لحركة السير. كما أن غياب الرقابة الصارمة سمح لأرباب هذه الدراجات بالاستفادة من مداخيل كبيرة دون أي التزام بالقوانين المنظمة، في حين تتفاقم معاناة الساكنة التي تشتكي من الأضرار الصحية والبيئية الناتجة عن الغبار والضجيج.
ويطالب السكان من درك أمزميز بضرورة التدخل العاجل لوضع حد لهذه الفوضى، عبر تحديد مسارات خاصة بهذه الدراجات ومنع استخدامها العشوائي في المناطق الآهلة بالسكان. كما ناشد الفلاحون الجهات المختصة لحماية محاصيلهم الزراعية التي تتضرر بسبب تسابق هذه الدراجات داخل الضيعات، مما يؤدي إلى تلف النباتات وانتشار الأمراض الفطرية. ويبقى السؤال معلقًا: هل سيتخذ دركيو أمزميز إجراءات صارمة أم سيستمر الوضع في التأزم على حساب راحة المواطنين؟
اكتشاف المزيد من النهار نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.