لم يتوفق مخرج سيناريو جريمة سائقي الشاحنات الجزائرية التي نسبت الحادث لقصف جوي عبر طائرة مسيرة ” درون” حيث يظهر جليا على المقطع هيكل الشاحنات مازال متماسك ولا وجود لأي جزء من الشاحنات على الأرض والسيارات رباعية الدفع التابعة لجبهة البوليساريو التي كانت رفقتهم في موقع الحادث تم استثنائها من القصف لتصبح شاهد درامي من اجل إثبات أنه قصف .؟
لكن الحقيقة هو انه تم استدراج السائقين إلى المنطقة العازلة لتنفيذ عملية الاغتيال بمباركة قيادة الجيش الجزائري وصنيعتها البوليساريو وسبق أن أعلنت الرئاسة الجزائرية في بيان لها اليوم الأربعاء 3 نونبر الجاري عن مقتل 3 مواطنين جزائريين في “قصف” لشاحناتهم، خلال تنقلهم بين خط مدينة ورقلة بالجنوب الجزائري والعاصمة الموريتانية نواكشوط.
ويأتي هذا الحادث في ظل أزمة بين المغرب والجزائر، وكانت الأخيرة قد قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع المغرب ومنعت الطائرات المغربية أو المسجلة بترقيم مغربي من التحليق عبر مجالها الجوي، على خلفية اتهامات وجهتها للرباط بالتآمر على وحدتها واستقرارها والتعاون مع منظمات مصنفة إرهابية بالجزائر كـ “الماك” و”رشاد”.
اكتشاف المزيد من النهار نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
