معاناة مرضى السرطان بين ألم حصص العلاج الكميائي ومصاريف السفر الطويلة

voltus10 مايو 2020Last Update :
معاناة مرضى السرطان بين ألم حصص العلاج الكميائي ومصاريف السفر الطويلة

معاناة مرضى السرطان بين ألم حصص العلاج الكميائي ومصاريف السفر الطويلة

اصبح مطلب مرضى السرطان بالعديد من المدن بالأقاليم الجنوبية القريبة من جهة العيون الساقية الحمراء الاسراع بالعمل على فتح أبواب المركز الجهوي للأنكولوجيا بجهة العيون الساقية الحمراء للعلاج الكيميائي وتوفير الأدوية الضرورية وذلك من أجل التخفيف من معاناتهم من التنقل بين مدينة اكادير ومراكش للتشخيص وقصد الاستفادة من حصص العلاج الكميائي مع ما يشكله ذلك من إرهاق لصحتهم ونفسيتهم سيما المرضى المسنين والأطفال الذين يحتاجون الى رعاية خاصة.
وحسب مصادر فإن
المركز الجهوي للأنكولوجيا الاقليمي بجهة العيون الساقية الحمراء الذي تم استكمال أشغاله بمواصفات معمارية متقدمة والذي استبشر به ساكنة الأقاليم الجنوبية خصوصا أنه يعد أقرب نقطة تربط الأقاليم الجنوبية القريبة من الجهات الثلات للتخفيف من معاناة التنقل والسفر والرحلات الطويلة إلا أنه و إلى حدود الساعة ،

لاتزال هده الفئة تعاني من مشاكل التنقل الذي يتطلب الكثير من الإجراءات القانونية خصوصا في ظروف أزمة فيروس كورونا المستجد الذي أصبح فيه التنقل بين المدن له إجراءت قانونية ورخصة تنقل الإستثنائية في انعدام توفير مواصلات التنقل المشلولة والمتوقفة
حيث أصبح المريض مطالب بتوفير مبالغ كبيرة ربما تجعله يتنازل عن الحصة التي اصبحت فوق طاقته المادية
طلبا للعلاج الكميائي في مدن أخرى . وأقرب مسافة ما بين 600 كيلو متر إلى حدود 800 كيلو متر طلبا للعلاج الكميائي بعيدا عن أسرهم وهذا ما يتطلب أضعاف مصاريف العلاج والتنقل واستئجار مساكن قصد السكن طلبا للعلاج .فقد حان الوقت لتطبيق الوعود التي قدمها المسؤولون وفتح أبواب هذا المركز الجهوي للأنكولوجيا لإستفادة مرضى السرطان من خدمات علاج القرب دون أن يتم تنفيذ الوعود في ظروف غامضة، ووسط صمت المسؤولين .
فإن اغلبية مرضى السرطان بمدن الداخلة بوجدور السمارة الطنطان وجميع الجماعات الترابية المجاورة لهم
يعانون من طول رحلة التنقل إلى جهات أخرى مثل اكادير ومراكش من أجل العلاج الذي يتطلب فوق طاقة المواطن الفقير و محدودي الدخل
هذا ما جعل هذه الفئة المتضررة تطرح تساؤل الى حد الآن لم تحدد مصالح وزارة الصحة أي تاريخ للشروع في العمل بالمركز الجهوي للأنكولوجيا الاقليمي بجهة العيون الساقية الحمراء وسط تضارب الأقوال عن تاريخ الشروع في فتح أبوابه لمرضى ساكنة الأقاليم الجنوبية
لتمكينهم من العلاج الكميائي
عن قرب ، دون ان يتكبدوا عناء التنقل للحصول على العلاج بعيد عن أسرهم و اقاربهم خصوصا الفئات الفقيرة الذين يتوفرون على بطاقة التغطية الصحية «راميد»، من التوجه إلى مدن أخرى طلبا للعلاج، سيما من يحتاجون الخضوع لحصص الكيمياء المتعبة والمرهقة نفسيا وبدنيا، حيث تتضاعف المعاناة مع طول مسافة السفر والإلتزام بالاستمرارية واحترام نظام العلاج.
رغم أن العديد من الأصوات ، دعت إلى التعجيل بفتح أبواب المركز الجهوي للأنكولوجيا بجهة العيون الساقية الحمراء، والاسراع بتوفير الموارد البشرية المطلوبة، وكذا المعدات التقنية والطبية، من أجل ضمان حق المواطن الدستوري في العلاج والتطبيب، وتفادي المماطلة والاستغراق في الاكراهات التي لن تخفف من معاناة المرضى واستنزاف ميزانيتهم المحدودة.
عبد الله فعراس النهار نيوز


اكتشاف المزيد من النهار نيوز

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

Breaking News

اكتشاف المزيد من النهار نيوز

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading