خلاصة لأهم أحداث نقابة سيطافيكس

الإعلانات

تعرف شركة سيطافيكس للنسيج بسطات عدة مشاكل متفاقمة , في مقدمتها تدني الأجور وهزالة المكافئات وتدهور ظروف الصحة والسلامة, والتمييز والضغط النفسي والمجهود العضلي الذي يفوق طاقة العمال, والترهيب الممنهج وغيره… حيث لم تقم الشركة بأي مجهود من أجل حل المشاكل العالقة أو حتى التواصل مع العمال من أجل طمأنتهم, غير التلويح بإقفال أبواب هذه الشركة وتعريض العمال للضياع والتهميش. والتي أصبحت ورقة معتادة سهلة الإشهار, تستعملها الادارة في وجه كل من سولت له نفسه أن يطالب بأبسط حقوقه في ظل تفشي سوء التدبير والتسيير الإداري.
وخلال العطلة الصيفية لسنة 2015 قرر العمال تأسيس مكتب نقابي يدافع عن حقوقهم الاجتماعية والاقتصادية والمهنية المادية والمعنوية تحت لواء الاتحاد العام للشغالين بالمغرب, وتسلم المكتب بتاريخ 19 غشت 2015 الوصل المؤقت, مع إشعار إدارة الشركة بتاريخ 31غشت 2015, حيث تفاجئت الادارة بهذا الخبر خصوصا وأنها لا تعترف بالحق النقابي الذي يضمنه الدستور,فقد اعتادت على مر السنين بمحاربة النقابات قبل ميلادها.
وبتاريخ 4 شتنبر 2015 أقدمت إدارة الشركة على تلفيق عدة أخطاء لأربعة من أعضاء المكتب النقابي, وتوقيفهم في السابع من نفس الشهر حيت منعوا من الالتحاق بأعمالهم. ورغم كل الشكايات والمراسلات واللجوء إلى مفتشية الشغل, فان إدارة الشركة لم تتراجع عن قرار طرد العمال في خرق سافل لمقتضيات الفصل 62 من مدونة الشغل التي توجب على المشغل إتاحة الفرصة للأجير للدفاع عن نفسه.
إن أسباب الفصل التي تلجأ إليها المؤسسة أصبحت مألوفة لدى الجميع ولها العشرات من الملفات المعروضة أمام المحاكم تتضمن نفس الأسباب ومغلفة بغطاء رفض ممارسة العمل النقابي حتى تستفرد بالعمال.
ولم تتوقف الشركة عند هذا الحد بل استمرت في تصعيدها ضد العمل النقابي بتوقيف نائب الكاتب العام للنقابة بعقوبة تأديبية كرد فعل على تحركاته ونشاطاته وتواصله مع العمال مع تهديده بالطرد أسوة بزملائه, كما أنها بدأت مسلسل تنقيلات العمال من أماكن عملهم بأخرى اكتر خطورة على حياتهم مستهدفة بالضبط العمال المنخرطين وأعضاء المكتب النقابي.
وبناءا عليه, وبعد إتاحت الفرصة الكافية للشركة من أجل تسوية الأوضاع سلميا والخروج بحل سريع ونهائي للمشاكل, نظم المكتب النقابي وقفة احتجاجية إنذارية أمام مقر الشركة مدتها ساعة واحدة تلاها لقاء تواصلي مع العمال من أجل تحسيسهم بواجبهم المهني والنقابي,وذلك من خلال تأطيرهم وتكوينهم واطلاعهم على كافة المعلومات والمعطيات التي من شأنها أن تساهم في الارتقاء بوضعيتهم. ودعوتهم لحضور اللقاء المفتوح المزمع تنظيمه يوم الأحد 18 أكتوبر لتأطير المنخرطين, وصياغة ملف مطلبي لتحقيق مطالب العمال 00

نقابة عمال سيطافيكس المنضوية تحت لواء​​​الاتحاد العام للشغالين بالمغرب
المكتب المحلي الاقليمي
سطات الاتحاد العام للشغالين بالمغرب
سطات

بيان استنكاري
منذ زمن بعيد يعاني عمال شركة سيطافيكس للنسيج بسطات من عدة مشاكل مهنية. دون اي اهتمام من مسؤولي الشركة لإنصافهم أو الإنصات لهمومهم ومشاكلهم. وأمام تنامي المخاطر والصعوبات التي تعترضهم من جراء تعسفات المشغل الذي يتوفر على المال والسلطة واستغلال النفوذ, وفي غياب أي تمثيل نقابي لعمال هذه الشركة منذ أن تأسست سنة 1990.
ولأن العمل النقابي هو السبيل الوحيد الذي يحمي مختلف شرائح المأجورين من الاستغلال والقهر والظلم ويمكّنها من التمتع بحقوقها المشروعة ومن تحسين أوضاعها المادية والمهنية, لتؤدي واجبها على أحسن وجه وتساهم في تطوير الاقتصاد والرفع من مردودية القطاع الذي تشتغل به.
إلا أن واقع الحال لسياسة إدارة سيطافيكس بإقليم سطات لا تعترف بهذا الحق النقابي الذي يضمنه دستور المملكة المغربية.
وحيث بادر مجموعة من العمال إلى تأسيس مكتب نقابي بتاريخ 19/08/2015 رغم كل الصعوبات والعراقيل من اجل ممارسة الحريات النقابية كفكرة ومنهج وسلوك لا كشعارات مهجورة المعنى والهدف فكان الجواب المباشر والسريع لإدارة الشركة بعد أسبوع من إشعارها بهذا المولود الجديد هو طرد أربعة أعضاء من المكتب النقابي بالإضافة إلى التضييق الشديد على باقي الأعضاء واستفزازهم وعزلهم عن باقي العمال . كما صدر بحق نائب الكاتب العام عقوبة تأديبية حددت في توقيفه عن العمل مدة ثمانية ايام دون اي مبرر مقبول مع خرق مقتضيات الفصل 62 من مدونة الشغل, وتحريك عدة تنقيلات للمنخرطين من اماكن اعمالهم لاخرى اكتر خطورة على حياتهم .
أيها العمال والعاملات إن المكتب النقابي ملتحم ويناضل من اجل الطبقة العاملة ويضع كل طاقاته وجهوده في خدمتكم ورهن إشارتكم, وهو ما جعله في مرمى نيران الإدارة واستهدافه, لذا فان المكتب النقابي يدعوكم إلى التآلف والانخراط والتواصل لرص صف الطبقة العاملة بشركة سيطافيكس.
وعليه نعلن للرأي العام المحلي
والوطني ما يلي :
– تضامننا المبدئي واللا مشروط مع كل المناضلين المنتفضين ضد هذا الظلم والقهر والاستبداد والتمييز .
– استنكارنا لسياسة المنع المتكرر لإدارة سيطافيكس من حق العمال في تأسيس النقابات .
– إدانتنا للتصرفات اللا أخلاقية التي تصدر عن إدارة سيطافيكس ومسؤوليها, والحاطة من الكرامة الإنسانية للعمال .
– مطالبتنا لكل الفعاليات بالتدخل لرفع التضييق على الحريات النقابية .
– دعوتنا لكل الهيئات الحقوقية والسياسية والنقابية والجمعوية إلى شجب هذه السياسة المقيتة والتصدي بكل حزم لأي خرق لمقتضيات مدونة الشغل .
وفي الأخير نحيطكم علما أننا سنقوم باعتصامات مفتوحة دفاعا عن الشرعية والحريات النقابية.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


+ 52 = 58