نص برقية الولاء و الإخلاص إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس بمناسبة إختتام منتدى الشباب والإعلام في نسخته الثانية بالسمارة

الإعلانات

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على سيد الأنبياء والمرسلين وعلى آله وصحبه
أجمعين.
مولاي صاحب الجلالة والمهابة أمير المؤمنين وحامي حمى الملة والدين أدام الله
عزكم و علاكم.
نعم سيدي أعزكم الله بعد تقديم ما يجب من فروض الطاعة والولاء والتشبث بعزكم
المنيف، والإعراب عن التعلق الدائم بشخصكم الكريم، يتشرف خديم الأعتاب الشريفة مدير منتدى الشباب والاعلام في دورته الثانية باسمه الخاص ونيابة عن
كافة المشاركين في المنتدى بأن يتقدموا إلى السدة العالية بالله بآيات التبجيل والتقدير والإجلال وفروض الطاعة والإخلاص والوفاء، وذلك بمناسبة تنظيم منتدى الشباب والاعلام في دورته الثانية بشراكة بين جمعية الساقية الحمراء للسمعي البصري ووزارة الثقافة والاتصال- قطاع الاتصال. وعمالة إقليم السمارة والمرصد الجامعي لمهن وممارسة الإعلام ووكالة الانعاش والتنمية الاقتصادية
والاجتماعية للأقاليم الجنوبية للمملكة ومجلس جهة العيون الساقية الحمراء، تحت شعار ” التوثيق الاعلامي بين البحث الأكاديمي ومجهودات المجتمع المدني من أجل حفظ وصيانة الذاكرة والثقافة والموروث الحساني” أيام 12-13-14 أبريل
2019 بمدينة السمارة.

مولاي صاحب الجلالة أعزكم الله،
إن المشاركين في هذه التظاهرة العلمية الأكاديمية ناقشوا الأفكار والآراء والتجارب من أجل البحث في سبل توظيف الثوثيق الإعلامي للبحوث الأكاديمية والثرات اللامادي الحساني و تحويلها إلى مادة إعلامية عبر استغلال التكنولوجيا الحديثة للاعلام والاتصال قصد ترويجها والمساهمة في إشعاعها على المستويات الوطنية والدولية

تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية التي جاءت في الخطاب المولوي السامي، احتفاء بالذكر 42 للمسيرة الخضراء المظفرة وكذا للعناية المولوية السامية لصيانة وتلاحم وتنوع مقومات الهوية الوطنية الموحدة بانصهار كل مكوناتها، العربية الإسلامية
والأمازيغية والصحراوية الحسانية

مولاي صاحب الجلالة،
إن خدامكم الأوفياء إذ ينتهزون هذه المناسبة الغالية للتعبير للقائد الملهم عاهل البلاد وضامن وحدتها عن ما يخالجهم من شعور بالفخر والاعتزاز بما تولونه جلالتكم لقطاع الإعلام والاتصال من اهتمام سامي نعتبره، يا مولاي، دعما وتشجيعا وتشريفا للسير وفقا للنهج الذي رسمتموه من خلال خارطة الطريق وعملا
بالتوجيهات السامية لجلالتكم لتحقيق وتجسيد الأهداف النبيلة للرسالة الملكية التي وجهتموها إلى أسرة الصحافة والإعلام بمناسبة اليوم الوطني للإعلام بتاريخ 15 نونبر 2012.

أبقاكم الله يا مولاي ذخرا وملاذا لرعاياكم وحصنا حصينا لشعبكم وبارك الله سديد خطواتكم وحفظكم في سمو ولي العهد المبجل صاحب السمو الملكي مولاي الحسن وأن يسدد أزركم بصونكم صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد وسائر الأسرة
الملكية الشريفة، إنه سميع مجيب.

والسلام على المقام العالي بالله ورحمته و تعالى و بركاته، حرر بالسمارة في 08 شعبان 1440/ الموافق ل 14 ابريل 2019 خديم الأعتاب الشريفة
” لحسن بوجدور مدير منتدى الشباب و الإعلام”.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


− 2 = 1