سلطات الحوز ترفع درجة الاستعداد لموسم البرد والثلوج وتضع 150 دوارا تحت تدابير اليقظة

محرر الموقعمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
سلطات الحوز ترفع درجة الاستعداد لموسم البرد والثلوج وتضع 150 دوارا تحت تدابير اليقظة

رفعت اللجنة الإقليمية لليقظة بعمالة إقليم الحوز مستوى استعدادها لمواجهة موجة البرد والتساقطات الثلجية والفيضانات خلال الموسم الشتوي 2026-2027، بعدما كشفت عن شمول المخطط الإقليمي لـ150 دوارا موزعة على 21 جماعة ترابية، تضم 8736 أسرة، بما مجموعه 47220 نسمة، موزعين على مناطق جبلية يتراوح ارتفاعها بين 1500 و2700 متر عن سطح البحر.

وجاء ذلك خلال اجتماع موسع للجنة الإقليمية لليقظة والتتبع انعقد أمس الأربعاء، خُصص لتقييم حصيلة الموسم الشتوي الماضي واستعراض التدابير الاستباقية لمواجهة المخاطر المناخية المرتقبة، حيث أظهرت المعطيات المقدمة تصنيف الدواوير المعنية إلى 15 دوارا ضمن خانة الخطورة القصوى، و65 دوارا ذات خطورة مرتفعة، و70 دوارا متوسطة الخطورة، مع تحديد الحاجيات اللوجستيكية والاجتماعية في 8736 قفة غذائية و26786 غطاء و250 طنا من حطب التدفئة و1200 فرن محسن.

كما كشف الاجتماع عن تخصيص تدابير استباقية لفائدة النساء الحوامل، من خلال توجيههن نحو دور الأمومة، حيث أفادت المعطيات الأولية بإحالة 115 امرأة مرتقب وضعهن خلال الفترة الشتوية على هذه المؤسسات، فيما حدد المخطط العدد الإجمالي المستهدف في 180 امرأة حامل، من بينهن 45 في الأشهر الأخيرة من الحمل.

وتعكس الأرقام المعلن عنها حجم التحديات التي تواجه الإقليم، بالنظر إلى تضاريسه الجبلية وتشتت تجمعاته السكانية وكثافة الأودية والشعاب التي تخترق مجاله الترابي، وهي عوامل تجعل عددا من مناطقه عرضة للعزلة خلال فترات التساقطات.

وفي هذا السياق، جرى الإعلان عن تعبئة 56 آلية لإزاحة الثلوج، إلى جانب 37 مؤسسة للرعاية الصحية الأولية و154 إطارا صحيا، وبرمجة 187 خرجة للوحدات الطبية المتنقلة تستهدف 106 نقاط لتجمع الساكنة، فضلا عن تزويد 93 مؤسسة تعليمية بحطب التدفئة واعتماد برامج لاستدراك الزمن المدرسي عند توقف الدراسة. واستحضر الاجتماع حصيلة الموسم الماضي الذي عرف تساقطات ثلجية مهمة وبرودة امتدت على مدى 35 يوما، وأسفرت التعبئة المشتركة خلاله عن تنظيم 221 عملية توزيع استفادت منها 20779 أسرة، وإنجاز 114 تدخلا صحيا لفائدة 18847 مستفيدا.

وعلى مستوى مخاطر الفيضانات، كشف التشخيص الإقليمي عن وجود 193 منطقة مهددة تضم 34717 نسمة، و78 موقعا معرضا للخطر، فضلا عن 19 نقطة سوداء على الشبكة الطرقية، مقابل توفر الإقليم على 52 مركزا للإيواء الاستعجالي بطاقة استيعابية تصل إلى 14243 مكانا و504 وسائل للإنذار المبكر. كما شملت التدابير المرتقبة تنقية مجاري الأودية والشعاب، ومعالجة النقط الطرقية الحرجة، وتحسين التغطية الهاتفية، وتعزيز وسائل التدخل والإنذار، وتأطير الولوج إلى المواقع السياحية بأوريكة وستي فاطمة وأوكايمدن وإمليل خلال فترات الإنذار، مع اعتماد شبكة تضم 157 شخصا مرجعيا بالدواوير لضمان التواصل السريع مع الساكنة.

وشددت السلطة الإقليمية في ختام الاجتماع على ضرورة التعبئة الشاملة والتنسيق المستمر بين مختلف المتدخلين، مع إعطاء الأولوية للمناطق المعزولة والفئات الهشة، تفاديا لتكرار تداعيات المواسم الشتوية السابقة.


اكتشاف المزيد من النهار نيوز

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

الاخبار العاجلة

اكتشاف المزيد من النهار نيوز

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة