انتقد حمدي ولد الرشيد، النائب البرلماني عن إقليم العيون، سياسة التشغيل المرتبطة بأنشطة المكتب الشريف للفوسفاط في الأقاليم الجنوبية، متحدثا بهذا الخصوص عن مناصب الشغل داخل شركة “فوسبوكراع”، لشباب العيون، وسط تساؤلات تتمحور حول أسباب توقف عمليات التوظيف الجماعي منذ سنوات.
ووجه ولد الرشيد، سؤالا كتابيا الى وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، يتضمن
مطالب بتوضيح حصيلة تشغيل أبناء المنطقة داخل القطاع المنجمي، في ظل الاستثمارات المرتبطة باستخراج الفوسفاط والثروات الطبيعية التي يتوفر عليها الإقليم.
وفتح ولد الرشيد ملف اعتماد الشركة على شركات المناولة والوساطة والتشغيل الذاتي، مشيرا إلى تراجع التوظيف المباشر ومطالبا بالكشف عن مساهمته الفعلية في إدماج الشباب المحلي داخل الأنشطة المنجمية.
وأثار البرلماني مسألة استفادة أبناء العيون من الثروة الفوسفاطية، في ظل استمرار البطالة وسط الشباب، بمن فيهم حاملي الشهادات الجامعية وخريجي مؤسسات التكوين المهني والتقني، مطالبا بتوسيع فرص التشغيل لتشمل مختلف الفئات الباحثة عن العمل.
وشملت مطالب ولد الرشيد الشباب الذين لا يتوفرون على شهادات أو دبلومات، داعيا في الوقت نفسه إلى إتاحة فرص التأهيل والتكوين المهني أمامهم، وتمكينهم من الولوج إلى سوق الشغل عبر مسارات تراعي مستوياتهم التعليمية وقدراتهم المهنية.
اكتشاف المزيد من النهار نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.



