بعد عقدين من الانتظار.. دكاترة التربية الوطنية يؤسسون ائتلافًا بجهة فاس–مكناس ويصعّدون مطلب الإدماج الشامل

abdelaaziz6منذ ساعة واحدةآخر تحديث :
بعد عقدين من الانتظار.. دكاترة التربية الوطنية يؤسسون ائتلافًا بجهة فاس–مكناس ويصعّدون مطلب الإدماج الشامل

أعلن بمدينة فاس عن تأسيس ائتلاف للدكاترة العاملين بقطاع التربية الوطنية بجهة فاس–مكناس، وذلك خلال لقاء تأسيسي احتضنه نادي التعليم بفاس يوم السبت 24 أكتوبر 2026، بمشاركة عدد من الموظفين الحاصلين على شهادة الدكتوراه، في خطوة تروم توحيد الجهود وتعزيز العمل الجماعي من أجل الترافع عن المطالب المهنية والإدارية لهذه الفئة، وعلى رأسها التسوية الشاملة لملف ظل عالقًا لما يقارب عقدين من الزمن.

 

ويأتي تأسيس هذا الإطار التنظيمي، وفقًا لبيانه التأسيسي، استجابةً للحاجة إلى تثمين الرأسمال العلمي والمعرفي الذي راكمه الدكاترة داخل قطاع التربية الوطنية، وتمكين المنظومة التربوية من الاستفادة من كفاءاتهم في مجالات البحث العلمي والتكوين والتأطير والتطوير التربوي، بما ينسجم مع متطلبات الارتقاء بجودة التعليم وتعزيز مكانة البحث العلمي داخل المدرسة المغربية.

 

وأكد الائتلاف أن الإدماج الشامل لجميع الموظفين الحاصلين على شهادة الدكتوراه، دون قيد أو شرط، يشكل جوهر مطالبه وأولوياته، مشددًا على أن تسوية هذا الملف تقتضي اعتماد مقاربة منصفة وشاملة، تتجاوز الحلول الجزئية والمحدودة، وتضع حدًا لوضعية مهنية لا تعكس، بحسب تعبيره، المؤهلات العلمية والكفاءات البحثية التي يتوفر عليها المعنيون.

 

وفي السياق ذاته، دعا الائتلاف وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة والجهات المعنية إلى فتح حوار جاد ومسؤول، يفضي إلى صيغة عادلة ومستدامة لتسوية الملف، على أساس الإنصاف وتكافؤ الفرص والاعتراف بالكفاءة العلمية، مع إتاحة إمكانات حقيقية لتوظيف خبرات الدكاترة في البحث العلمي والتكوين وإنتاج المعرفة وتطوير الممارسات التربوية.

 

كما وجّه الائتلاف نداءً إلى جميع الدكاترة العاملين بقطاع التربية الوطنية بجهة فاس–مكناس من أجل الانخراط في هذا الإطار، وتوحيد الصفوف، وتعزيز التنسيق والتضامن، بما يتيح بناء قوة اقتراحية وترافعية قادرة على إيصال مطالب هذه الفئة والدفاع عنها بمسؤولية وفعالية.

 

ويُرتقب أن يشكل هذا التأسيس خطوة نحو تنظيم الجهود وتوحيد المبادرات، والانتقال من المطالب المتفرقة إلى عمل جماعي مؤطر، يستند إلى وضوح المطالب واستمرارية الترافع والانفتاح على مختلف المبادرات الرامية إلى إيجاد تسوية منصفة.

 

واختُتم البيان بالتأكيد على مواصلة النضال التنظيمي المسؤول، والتشبث بمطلب الإدماج الشامل، والدعوة إلى معالجة الملف معالجةً جادة ونهائية، بما يضمن الاعتراف بالمؤهلات العلمية للدكاترة، وصون كرامتهم المهنية، وتحقيق الإنصاف داخل قطاع التربية الوطنية


اكتشاف المزيد من النهار نيوز

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

الاخبار العاجلة

اكتشاف المزيد من النهار نيوز

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة