قالت مصادر مطلعة، من مدينة فاس أن سيارة للنقل المدرسي، ظلت مركونة بالحي المحمدي (عين قادوس) منذ 6 اشهر، كما توضح الصورة المرفقة بهذا المقال، والاغرب انها أصبحت حاليا مرتعا وملجأ للمتسكعين ولمبيتهم ليلا، بعدما خرب احد ابوابها، ما دفع بمجموعة من الغيورين الى طرق ابواب المسؤولين دون أن يجدوا الاذان الصاغية والتفسير لما يجري.

ومن بين ما يثير التساؤل لدى هذه المصادر الغيورة، ان هذه السيارة في الاصل هي في ملكية الجماعة الترابية برارحة، التابعة لاقليم تازة، فكيف جرى ركنها منذ فترة بفاس؟ وهل انتقلت ملكيتها إلى جهة أخرى؟ وهل تملك هذه الجماعة فائضا حتى تتخلى عن سيارة النقل الخاصة بالتلاميذ بهذا الشكل؟ وهل منحت جماعة برارحة في هذا الدخول المدرسي بديلا للنقل لتلاميذ هذه الجماعة القروية؟.

كل هذه التساؤلات في حاجة لجواب وتعليل حتى تتلاشى مخاوف السكان من تطور الوضع الى ما لا تحمد عقباه، خصوصا مع استمرار تسخير سيارة برارحة للنقل المدرسي ملجأ وملاذا للمتسكعين المختلين بدلا من اعتمادها في النشاط الاصلي الذي وجدت من أجله.
اكتشاف المزيد من النهار نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.


