أثار تقارب مفاجئ بين رئيس جهة الداخلة وادي الذهب الخطاط ينجا، ورئيس بلدية الداخلة محمد الأمين حرمة الله، جدلا واسعا في الأوساط السياسية المحلية.
ويأتي هذا التقارب بعد فترة طويلة من الجفاء والتنافس السياسي الحاد بين الرجلين، والذي طبع المشهد السياسي بالجهة لسنوات، وانعكس على عدد من الملفات التدبيرية والمؤسساتية.
ويرى متابعون للشأن المحلي أن هذا الصلح، الذي وصف بـالتاريخي، قد يعيد رسم خريطة التحالفات داخل الجهة، خصوصا مع اقتراب الاستحقاقات المحلية المقبلة، وما تحمله من رهانات وتحالفات جديدة.
وهنا يكمن السؤال الجوهري: هل سيصمد هذا الصلح التاريخي أمام موجة الاستحقاقات المحلية المقبلة؟ وأي تحالفات جديدة ستفرزها صناديق الاقتراع بالجهة؟
سؤال ستجيب عنه الأيام المقبلة، في ظل ترقب سياسي كبير لما ستؤول إليه تطورات هذا التقارب المفاجئ.
اكتشاف المزيد من النهار نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

