آسفي: عبد الجليل العساوي
من منا لا يتذكر نكبة واد الشعبة، ذلك الفيضان الغاذر الذي حصد أرواح أعزاء افتقدناهم، و أتى على معالم شكلت جزءا من ذاكرة ساكنة المدينة، من قبيل ميزان مول الصاكة حانوت حبيبة ودكان شربة كويتة و . . . . في ما كانت ساكنة المدينة العتيقة بآسفي تنتظر تطبيق ما ورد في إتفاقية الشراكة المتعلقة ببرنامج إعادة الإعتبار و تثمين المدينة العتيقة لحاضرة المحيط 2022-2026 . الإتفاقية التي كان اطرافها كل من وزارة الداخلية – وزارة إعداد التراب الوطني و التعمير و الإسكان و سياسة المدينة – وزارة السياحة و النقل الجوي و الصناعة التقليدية و الإقتصاد الإجتماعي – وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية – وزارة الثقافة و الشباب و الرياضه – صندوق الحسن الثاني للتنمية الإقتصادية و الإجتماعية – ولاية مراكش آسفي – المجلس الإقليمي لآسفي – مجلس جهة مراكش آسفي – المجلس الجماعي لآسفي و مجموعة العمران . الإتفاقية كانت تهدف إلى ترميم، تأهيل و تثمين الترات التاريخي و الروحي للمدينة العتيقة، تقوية الجادبية السياحية و الإقتصادية – تقوية البنية التحتية ، دعم التجهيزات العمومية و تحسين ظروف عيش الساكنة بكلفة تقدر بحوالي 454 مليون درهم ، خلال 60 شهرا برسم سنوات 2022 – 2026 إلا أن الرياح جرت بما لم يكن يشتهيه الآسفيون ،

فكارثة واد الشعبة غير المتوقعة ، كانت تلك الصدمة التي لها من القوة ما جعلها تآتي على أحلام ساكنة آسفي في ما كانت تتمناه لمدينتها، و أحلام تجار باب الشعبة الذين اجبرتهم على الرحيل إلى فضاء الكارتينغ مؤقتا .
اكتشاف المزيد من النهار نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.



