المدينة العتيقة لحاضرة المحيط ونكبة باب الشعبة

سفيان بلفطناسيمنذ 47 دقيقةآخر تحديث :
المدينة العتيقة لحاضرة المحيط ونكبة باب الشعبة

آسفي: عبد الجليل العساوي

من منا لا يتذكر نكبة واد الشعبة، ذلك الفيضان الغاذر الذي حصد أرواح أعزاء افتقدناهم، و أتى على معالم شكلت جزءا من ذاكرة ساكنة المدينة، من قبيل ميزان مول الصاكة حانوت حبيبة ودكان شربة كويتة و . . . . في ما كانت ساكنة المدينة العتيقة بآسفي تنتظر تطبيق ما ورد في إتفاقية الشراكة المتعلقة ببرنامج إعادة الإعتبار و تثمين المدينة العتيقة لحاضرة المحيط 2022-2026 . الإتفاقية التي كان اطرافها كل من وزارة الداخلية – وزارة إعداد التراب الوطني و التعمير و الإسكان و سياسة المدينة – وزارة السياحة و النقل الجوي و الصناعة التقليدية و الإقتصاد الإجتماعي – وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية – وزارة الثقافة و الشباب و الرياضه – صندوق الحسن الثاني للتنمية الإقتصادية و الإجتماعية – ولاية مراكش آسفي – المجلس الإقليمي لآسفي – مجلس جهة مراكش آسفي – المجلس الجماعي لآسفي و مجموعة العمران . الإتفاقية كانت تهدف إلى ترميم، تأهيل و تثمين الترات التاريخي و الروحي للمدينة العتيقة، تقوية الجادبية السياحية و الإقتصادية – تقوية البنية التحتية ، دعم التجهيزات العمومية و تحسين ظروف عيش الساكنة بكلفة تقدر بحوالي 454 مليون درهم ، خلال 60 شهرا برسم سنوات 2022 – 2026 إلا أن الرياح جرت بما لم يكن يشتهيه الآسفيون ،

فكارثة واد الشعبة غير المتوقعة ، كانت تلك الصدمة التي لها من القوة ما جعلها تآتي على أحلام ساكنة آسفي في ما كانت تتمناه لمدينتها، و أحلام تجار باب الشعبة الذين اجبرتهم على الرحيل إلى فضاء الكارتينغ مؤقتا .


اكتشاف المزيد من النهار نيوز

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

الاخبار العاجلة

اكتشاف المزيد من النهار نيوز

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة