متابعة: محمد بوهلال
تعيش دائرة النواصر على إيقاع العد العكسي للانتخابات التشريعية، بعدما دخلت الحملة الانتخابية مراحلها الأخيرة، وسط حركية متواصلة للمرشحين واللوائح الحزبية الساعية إلى التواصل مع الناخبين وتقديم برامجها وتصوراتها بشأن مستقبل المنطقة.
ومع اقتراب موعد التصويت، المقرر يوم الأربعاء 23 شتنبر 2026، تتجه الأنظار إلى المقاعد البرلمانية الثلاثة المخصصة للدائرة، في ظل تعدد الأسماء واللوائح المشاركة في هذا الاستحقاق، واختلاف توجهاتها وبرامجها الانتخابية.
وتضم المنافسة أسماء تمثل عدداً من الأحزاب السياسية، من بينها نور الدين رفيق عن التجمع الوطني للأحرار، عائشة الكلاع عن الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، عبد الكريم لهوايشري عن العدالة والتنمية، مروان غزلان عن الحركة الشعبية، رشيد مهتدى عن حزب الحرية والعدالة الاجتماعية، محمد السلماني عن الأصالة والمعاصرة، علي الزيوي عن حزب الاستقلال، رشيد بوطالب عن التقدم والاشتراكية، عبد الله بنهنية عن الاتحاد الدستوري، زكرياء احميان عن حزب الاتحاد المغربي للديمقراطية، وشوقي صدر الدين عن حزب الوحدة والديمقراطية، إلى جانب لوائح وأسماء أخرى تخوض غمار المنافسة.
وخلال الأيام الأخيرة تكثفت اللقاءات والأنشطة التواصلية بمختلف مناطق الدائرة، حيث يسعى المرشحون إلى تقديم أولوياتهم والتعريف ببرامجهم، في وقت يترقب فيه الناخبون ما ستفرزه هذه المرحلة من مواقف واختيارات.
ولم يتبق سوى أيام قليلة على فتح صناديق الاقتراع، بينما تستمر الحملة الانتخابية إلى منتصف ليلة الثلاثاء 22 شتنبر، لتدخل بعدها العملية الانتخابية مرحلة الصمت الانتخابي قبل موعد التصويت.
وبين تعدد اللوائح وضيق هامش الوقت، تتواصل المنافسة على المقاعد الثلاثة في دائرة النواصر إلى آخر ساعات الحملة، فيما تبقى الكلمة النهائية للناخبين يوم الاقتراع، من خلال اختيار ممثليهم في مجلس النواب.
ومع اقتراب لحظة الحسم، تظل الأنظار متجهة إلى دائرة النواصر في انتظار ما ستكشف عنه صناديق الاقتراع، في محطة انتخابية ستحدد ملامح التمثيلية البرلمانية للدائرة.
اكتشاف المزيد من النهار نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.



