محمد الهروالي
تخوض مدينة مراكش تحدياً انتخابياً جديداً في الاستحقاقات التشريعية لعام 2026، حيث تتنافس الكفاءات الوطنية لتقديم حلول واقعية لانتظارات الساكنة. وفي هذا السياق، يبرز اسم لحسن زلماط، وكيل لائحة حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية عن دائرة “المدينة – سيدي يوسف بن علي – تسلطانت”، كأحد الوجوه الوازنة التي تجمع بين عمق الخبرة المهنية وحس المسؤولية التدبيرية.
مسار مهني حافل في خدمة الاقتصاد الوطني
يُصنف لحسن زلماط كأحد الركائز الأساسية في قطاع السياحة والفندقة بالمغرب حيث راكم مساراً تدبيرياً يمتد لأزيد من ثلاثة عقود إذ إلى جانب إدارته لمؤسسات فندقية كبرى بمراكش يشغل زلماط منصب رئيس الفيدرالية الوطنية للصناعة الفندقية (FNIH) ونائب رئيس الكونفدرالية الوطنية للسياحة (CNT) فضلاً عن مسؤوليته كنائب أول لرئيس المجلس الجهوي للسياحة لجهة مراكش-آسفي. هذا الامتداد المهني المعزز بصفته كقنصل شرفي لجمهورية بولندا بمراكش منحه رؤية استراتيجية دقيقة وشبكة علاقات دولية ووطنية سخرها دائماً لخدمة التنمية الاقتصادية وتشجيع الاستثمار ومواكبة المهنيين.
التمرس التدبيري والنضال القريب من المواطن
لم يكن مسار لحسن زلماط منحصراً في الصالونات الاقتصادية، بل صقلته كفاءته في تدبير الشأن الترابي فقد تولى سابقاً رئاسة المجلس الإقليمي لصفرو لولايات متعددة قاد خلالها مشاريع تنموية ملموسة كما يشغل منصب نائب رئيس الجمعية المغربية لرؤساء مجالس العمالات والأقاليم ، التمرس السياسي والجمعوي منح زلماط فهماً عميقاً لآليات التنمية المحلية وجعل ترشيحه باسم حزب “الوردة” بمراكش استجابةً لضرورة تقديم نخب قادرة على الموازنة بين الإقلاع الاقتصادي والعدالة المجالية.
برنامج انتخابي بواقعية ميدانية وشعار «حب مراكش و رغبة التغيير يجمعنا»
تحت شعار “حب مراكش و رغبة التغيير يجمعنا”، يخوض لحسن زلماط رفقة وصيف لائحته الشاب محمد رضا العلوي المودني حملة انتخابية ترتكز على القرب والإنصات المباشر بعيداً عن الوعود الخيالية والشعارات الرنانة ويتلخص برنامجه التنموي في محاور استراتيجية واضحة:
1. إنعاش الشغل والنهوض بالقطاعات الحيوية: توظيف خبرته الطويلة لإعطاء دفعة قوية لقطاعي السياحة والصناعة التقليدية بمراكش باعتبارهما شرياناً أساسياً لخلق فرص الشغل المباشرة وغير المباشرة للشباب والنساء والمهنيين.
2. تأهيل البنيات التحتية للمناطق الهشة: معالجة الخصاص التنموي المتراكم في دواوير تسلطانت وأحياء سيدي يوسف بن علي والمدينة والتركيز على قضايا التزود بالماء الصالح للشرب، وإصلاح الطرق، وفك العزلة.
3. تجويد الخدمات الاجتماعية: الترافع من أجل تحسين العرض الصحي بالمنطقة ودعم قطاع التعليم وخلق فضاءات سوسيو-ثقافية ورياضية لفائدة الطاقات الشابة.
ترشيح لحسن زلماط في دائرة “المدينة – سيدي يوسف بن علي – تسلطانت” الذي يمثل رهاناً حقيقياً على الكفاءة التدبيرية والواقعية الميدانية ويقدم للساكنة بديلاً انتخابياً يستمد قوته من تجربة اقتصادية ناجحة ورغبة صادقة في تحقيق تغيير يلمسه المواطن في معيشه اليومي خصوصا أن المدينة تعتمد على السياحة بالدرجة الأولى و بالتالي تحتاج من خبر دروب القطاع و دهاليزه و معرفة مشاكله و حلوله لا سيما أن الرجل تشبت في برنامجه بالدفاع عن صغار المستثمرين و المقاولين الشباب و هو ما يشكل عصب القطاع و المدينة الذي تتجاهله بيروقراطية المركز
اكتشاف المزيد من النهار نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.


