على بعد ايام قليلة من موعد الانتخابات التشريعية المحدد يوم 23 شتنبر الجاري، ينظر المراقبون بكل ترقب الى دائرة انفا بمدينة الدار البيضاء بالنظر إلى احتدام المنافسة بين عدد من الأسماء المرشحة التي تمر من سباق
ما تزال الرؤى بشأنه متفاوتة التوقعات حتى لحظات الاعلان عن النتائج.
ويشير المراقبون للشأن الانتخابي الى الصعوبات الكبيرة بهذه الدائرة فباستثناء محمد شباك، وكيل لائحة التجمع الوطني للأحرار، وعبد الصمد حيكر، وكيل لائحة حزب العدالة والتنمية، تظل باقي المقاعد الأربعة موضوع منافسة شرسة بين عدد من المرشحين، ضمنهم خمس أسماء على الأقل تحضر بقوة في المشهد الانتخابي، من بينها ثلاث مرشحات، وضمن هذه المنافسة تبرز كنزة الشرايبي، وكيلة لائحة الاتحاد الدستوري، التي تدخل السباق وهي تراهن على رصيدها وحضورها المحلي القوي باعتبارها رئيسة مقاطعة سيدي بليوط، الى جانب حضورها في دائرة أنفا، كمحاولة للعودة إلى الواجهة البرلمانية عبر بوابة هذه الدائرة، التي خبرت دواليبها وسكانها، كما تحضر نجوى كوكوس عن حزب الأصالة والمعاصرة، ونبيلة منيب عن تحالف اليسار، إلى جانب حسان بركاني عن حزب الاستقلال، ولطيفة الشريف عن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، ودليلة الاوديي، عضوة المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية، ما يجعل المنافسة مفتوحة على أكثر من سيناريو محتمل.
وتعرف دائرة أنفا أهمية كبيرة بالنظر إلى طبيعة التنافس داخلها، ومشاركة وحضور أسماء سبق لها أن راكمت تجربة انتخابية ملفتة الانتباه، أو مسؤوليات محلية، الى جانب مرشحين، دخلوا السباق المحكوم بالمنافسة والتحدي، من خلال رغبة قوية لتحقيق اختراق انتخابي جديد.
ومع كل الترقب والتاويلات يبقى انتظار ما ستفرزه صناديق الاقتراع هو الفيصل والمحدد للنتيجة في دائرة انفا، التي تعد من بين أكثر دوائر الدارالبيضاء متابعة واهتماما في هذه الانتخابات التشريعية؟
اكتشاف المزيد من النهار نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.



