الدورة 27 لمهرجان الأرز العالمي للفيلم القصير بإفران

abdelaaziz6منذ ساعة واحدةآخر تحديث :
الدورة 27 لمهرجان الأرز العالمي للفيلم القصير بإفران

أعلنت إدارة مهرجان الأرز العالمي للفيلم القصير بإفران، عن تنظيم الدورة السابعة والعشرين في الفترة ما بين 8 و11 أكتوبر 2026، في موعد سينمائي وثقافي يتزامن مع احتفالات الشعب المغربي بعيديْ الوحدة الترابية والمسيرة الخضراء المظفرة.

وفي بلاغ لها، أكدت إدارة المهرجان أن “السجاد الأخضر” سيكون خلال حفل افتتاح الدورة 27 موعدا استثنائيا للاحتفاء بتجارب ثلاث فنانات مغربيات، وبمساراتهن الفنية التي أسهمت في إثراء الذاكرة السينمائية والتلفزيونية والموسيقية الوطنية.

وفي تصريح لعبد العزيز بلغالي، مدير مهرجان الأرز العالمي للفيلم القصير بإفران، قال:”في لحظة وفاء واعتراف، اختار المهرجان أن يجعل من السجاد الأخضر فضاء لتكريم نساء الفن، تقديرا لعطاءاتهن ومساراتهن الممتدة لسنوات، في رسالة تؤكد أن المهرجان لا يحتفي فقط بالأفلام، وإنما يحتفي، أيضا بصناع الفن، وذاكرته ونساء المغرب، اللواتي أسهمن في كتابة صفحات مضيئة من تاريخه”.

وسيفتح المهرجان في دورته الجديدة سجاده الأخضر، احتفاء بالمرأة المغربية المبدعة، عبر تكريم ثلاث فنانات من أجيال وتعبيرات فنية مختلفة هن:

■نعيمة إلياس: اسم وازن في المسرح والسينما والتلفزيون، بخبرة تمتد لأكثر من أربعة عقود، وبأكثر من 40 عملا مسرحيا إلى جانب مشاركات سينمائية وتلفزيونية وسلاسل كوميدية، من بينها “ولد الدرب” و”الطريق إلى طنجة” و”البايرة” و”مومو عينيا” و”جروح” و”شربيلو”.

■السعدية لاديب: وجه بارز في السينما والتلفزيون المغربيين، حاصلة على دبلوم المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي، ومن أبرز أعمالها “شفاه الصمت”، و”معطف أبي”، و”ريح البحر” و”حجاب الحب”، وايضا”البراق” ثم “شمس الليل”، و”بنات لالة منانة” وكذلك “وعدي”، و”سر المرجان”، و”الزعيمة” و”سلمات أبو البنات”.

■عائشة مايا: صوت نسائي متميز في الشعبي الأطلسي، والأغنية الأمازيغية، حافظت على أصالة الموروث الموسيقي للأطلس المتوسط، مع انفتاحها على أساليب معاصرة، ومن أعمالها “إناس إناس’ و”علاش آ الزين” و”دابا يدير تاويل” و”أوا ماني تليت” و”سيدي الغالي”، إلى جانب حضور لافت في فعاليات موازين 2026.

ويؤكد المهرجان أن اختيار هذه الأسماء، لا يقتصر على بعد الاحتفاء بأسماء فنية فقط، بل هو احتفاء بالمرأة المغربية المبدعة وبقدرتها على الاستمرار والعطاء، وصناعة الذاكرة الفنية، في رؤية عامة تجعل من السينما، فضاء للإبداع والتلاقي والحوار، وبذلك أصبحت إفران تشكل موعدا سنويا يجمع السينفيليين والمهنيين، والفنانين، والإعلاميين، وساكنة الإقليم وضيوف المهرجان ككل من المغرب وخارجه.


اكتشاف المزيد من النهار نيوز

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

الاخبار العاجلة

اكتشاف المزيد من النهار نيوز

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة