يركز حزب الحركة الشعبية في الاستحقاقات التشريعية بإقليم الحسيمة، على رهان انتخابي إلى جانب الاعتماد على الرصيد السياسي والتنظيمي، من خلال توسيع قاعدة حضوره هناك، جغرافيا، وهي استراتيجية تهدف إلى جمع أكبر قدر ممكن من الأصوات من مختلف مناطق الإقليم.
وفي هذا السياق، يبرز اسم محمد الأعرج، وزير الاعلام السابق، الذي يعود الى الواجهة السياسية، لحزب الحركة الشعبية، ويعتمد الحزب بالمنطقة على الحضور الانتخابي، المرتبط بالعديد من التراكمات، سيما بمنطقة جبالة، مع الحرص على منح دائرة كتامة، موقعا محوريا ضمن الحسابات الانتخابية لحزب السنبلة، والتي تتوفر على كتلة انتخابية مهمة، يمكن أن تشكل إحدى الركائز الأساسية في بناء الرصيد الانتخابي للحركة الشعبية.
اكتشاف المزيد من النهار نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.



