​سطات ترسم معالم قطب صحي وأكاديمي: استثمارات مليارية وترافع نيابي يتجاوز الحسابات الضيقة

abdelaaziz6منذ ساعتينآخر تحديث :
​سطات ترسم معالم قطب صحي وأكاديمي: استثمارات مليارية وترافع نيابي يتجاوز الحسابات الضيقة

بقلم: وهيبة وردي
​لم تكن الاستثمارات الضخمة التي حظي بها القطاع الصحي بإقليم سطات، والبالغ غلافها المالي الإجمالي 1.469 مليار درهم، مجرد أرقام تُتلى في الاجتماعات الرسمية أو شعارات عابرة، بل جاءت لترسّخ مرحلة جديدة من العمل التنموي المبني على النتائج الملموسة والغيرة الوطنية الصادقة على الإقليم.
​تأتي هذه الدينامية الاستثنائية لتكسر حالة الرفود وتحول مطالب الساكنة التاريخية إلى مشاريع هيكلية قائمة الذات؛ مشاريع لا تستهدف فقط تجويد الخريطة الصحية، بل تعيد لإقليم سطات موقعة كقطب إقليمي وأكاديمي رائد.
​ترافع مسؤول بعيداً عن الصراعات الضيقة
​إن الأهمية الحقيقية لهذه الحصيلة لا تكمن فقط في حجم الميزانيات المرصودة، بل في معدن العمل المؤسساتي والروح الوطنية التي أثمرتها. “ترافعٌ مسؤولٌ بعيداً عن الصراعات الضيقة”.. هذا هو بالضبط ما حققه البرلماني وابن المنطقة البار، السيد محمد غيات؛ إذ أثبت عبر مساره النيابي أن غيرة “ابن الدار” الحقيقي على مسقط رأسه تعلو فوق حسابات السجال السياسي وتتجاوز منطق التجاذبات الحزبية الضيقة التي طالما أهدرت الزمن التنموي.
​لقد شكل هذا النهج الترافعي الرصين، المشفوع بالحكمة والقدرة على إقناع القطاعات الحكومية المعنية، القاطرة الأساسية لإخراج هذه الملفات الصحية الكبرى إلى النور، متوجاً برؤية تنموية تتخذ من خدمة المواطن السطاتي هدفاً أسمى وغايتها الأولى.
​بنية تحتية صحية بأبعاد أكاديمية وإقليمية
​وتتجسد ثمار هذا الترافع المؤسساتي الناجع في حزمة من المشاريع الاستراتيجية الكبرى التي ستغير وجه الخدمات الطبية بالمنطقة:
​إحداث كلية الطب والصيدلة: صرح أكاديمي يمثل قفزة نوعية في تكوين الكفاءات الطبية الوطنية، ويفتح آفاقاً واعدة للبحث العلمي والخدمات الطبية المتقدمة لأبناء الإقليم.
​المستشفى الإقليمي الجديد “الحسن الثاني”: منشأة استشفائية حديثة بمواصفات عالية، تهدف إلى تخفيف الضغط على الخدمات الصحية وتوفير العناية الطبية المتخصصة.
​تأهيل المؤسسات الصحية القائمة: خطة شاملة لإعادة التأهيل والرفع من جاهزية المستشفيات الإقليمية والمحلية، بالإضافة إلى دعم مراكز الرعاية الصحية الأولية لتكون خط الدفاع الأول عن صحة المواطن.
​يظل القطاع الصحي الركيزة الأساسية لأي نهضة اجتماعية واقتصادية شاملة. وما يشهده إقليم سطات اليوم يمثل نموذجاً حياً للترافع النيابي المثمر حين يلتقي صدق النية بنجاعة الأداء، مكرساً مرحلة عنوانها الأبرز: الأفعال الملموسة أولاً.. والمصلحة العليا للإقليم فوق كل اعتبار.


اكتشاف المزيد من النهار نيوز

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

الاخبار العاجلة

اكتشاف المزيد من النهار نيوز

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة