مكتب بروكسيل
النهار نيوزالمغربية/ مديحة ملاس
قد يقول القائلون أو غيرهم من الزملاء الصحفيين بالمغرب أننا نشرنا هذا المقال لغرض إشهاري بشخص الزميلة المهنية رحاب حنان في هذه الظروف التي يتنافس فيها المتنافسون عن المجلس الوطني للصحافة المغربية وأننا – نحن الصحفيين المغاربة بالخارج – اخترنا هذا التوقيت عنوة لكننا نعتبر هذا التصريح هو بمثابة حقنا في التصويت الذي حرمنا منه كما حرمونا من المشاركة في الاستحقاقات الدستورية، وحتى لانظل مبعدون عن حقوقنا فلا يمكن أن نقصى من الإدلاء بشهادتنا كصحفيين في حق من نراه مؤهلا ليخوض معركة بناء الجسم الإعلامي الوطني الذي نخره الفساد والزبونية وتلاشى دوره الوطني كسلطة رابعة وكرافعة مجتمعية لصد الأخطار التي يحيكها الخونة وأعداء المملكة…نعم فنحن رغم البعد الجغرافي والحدود نتابع كل التطورات والأحداث التي عاشها المجلس الوطني ولدينا معرفة عميقة بما يدور في هذا الفلك ونفهم جيدا لغة المؤامرات والمناورات التي تحاك ضد شرفاء المجلس الوطني وماذا يريد بعض أقطاب الفتنة من الزميلة رحاب حنان التي ظل صوتها يعلو من فوق المنابر ومواقفها الشامخة التي استمدتها من تربيتها وتدرجها في دهاليز هذه المهنة التي كانت حكرا على الذكور لكنها كسبت معركة المناصفة عن جذارة وتمكين ونحن الصحفيين المغاربة بالخارج معجبون بشخصيتها القوية وحكامتها أثناء اتخاذ القرارات الإدارية وبالمناسبة فإن الزميلة حنان رحاب تحظى باحترام الصحفيين البلجيكيين والفرنسيين المتابعين للشأن الإعلامي بالمغرب خاصة داخل المجلس الوطني للصحافة، وحيث أننا نطمع في أن يكون لنا صوت داخل هذه الهيكلة الإعلامية وحتى نساهم في تصحيح المسار الإعلامي بالمغرب كما جاء في خطاب جلالة الملك محمد السادس حينما أكد حفظه الله على ضرورة اعتبار الصحافة الوطنية مرفقاً عمومياً وخدمة اجتماعية تساهم في بناء المواطنة الإيجابية، وليست مجرد نشاط تجاري عابر. كما أشار جلالته إلى الدور المحوري للإعلام في تأطير الرأي العام، وتعزيز النقاش العمومي الهادف الذي يخدم قضايا التنمية والعدالة الاجتماعية والمجالية .
ومن أجله اليوم جئنا من أجل إسماع صوتنا لندلي برأينا الصريح حول الدور النسوي داخل الجسم الإعلامي الوطني ونحن واثقون من أن الزميلة حنان رحاب هي أهل لهذه المسؤولية الى جانب الزملاء الشرفاء الذين نتابع مواقفهم ونفتخر بها أمام زملائنا الغرب خارج الحدود.
اكتشاف المزيد من النهار نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.



