احتضنت جهة الداخلة وادي الذهب فعاليات الدورة الثانية لملتقى إيلاف الدولي للتصوف، بمشاركة نخبة من العلماء والباحثين والأكاديميين والمهتمين بالشأن الصوفي من داخل المغرب وخارجه، في تظاهرة علمية وثقافية تسعى إلى ترسيخ قيم الاعتدال والتسامح والانفتاح، وتعزيز الحوار حول الأبعاد الروحية والفكرية للتصوف.
ويأتي تنظيم هذه الدورة في سياق الاهتمام المتزايد بإبراز المكانة التي يحتلها التصوف في نشر قيم السلم والتعايش، باعتباره أحد المكونات الأساسية للهوية الدينية والثقافية للمملكة المغربية، حيث يشكل رافدًا مهمًا في ترسيخ مبادئ الوسطية والاعتدال ومواجهة مختلف مظاهر الغلو والتطرف.
وشهد الملتقى تنظيم جلسات علمية وندوات فكرية تناولت عدداً من القضايا المرتبطة بالتصوف، من بينها دوره في بناء الإنسان، وتعزيز قيم المواطنة، وترسيخ ثقافة الحوار والتسامح، إلى جانب استعراض تجارب عدد من الطرق الصوفية وإسهاماتها في خدمة المجتمع والحفاظ على الثوابت الدينية والوطنية.
كما عرف الملتقى حضور شخصيات أكاديمية وثقافية ودينية، إضافة إلى ممثلين عن هيئات ومؤسسات مدنية، حيث شكل مناسبة لتبادل الرؤى والخبرات حول سبل تعزيز الخطاب الروحي المعتدل، وإبراز الدور الذي يمكن أن تؤديه الملتقيات العلمية والثقافية في نشر ثقافة السلام والتعايش بين الشعوب.
وأكد المشاركون أن جهة الداخلة وادي الذهب أصبحت فضاءً ملائمًا لاحتضان التظاهرات الفكرية والثقافية ذات البعد الوطني والدولي، بالنظر إلى ما تعرفه من دينامية تنموية ومكانة استراتيجية، فضلاً عن انفتاحها على مختلف الثقافات، وهو ما يجعلها محطة مهمة للحوار الفكري والثقافي.انطلاق الدورة الثانية لملتقى إيلاف الدولي للتصوف بجهة الداخلة وادي الذهب
احتضنت جهة الداخلة وادي الذهب فعاليات الدورة الثانية لملتقى إيلاف الدولي للتصوف، بمشاركة نخبة من العلماء والباحثين والأكاديميين والمهتمين بالشأن الصوفي من داخل المغرب وخارجه، في تظاهرة علمية وثقافية تسعى إلى ترسيخ قيم الاعتدال والتسامح والانفتاح، وتعزيز الحوار حول الأبعاد الروحية والفكرية للتصوف.
ويأتي تنظيم هذه الدورة في سياق الاهتمام المتزايد بإبراز المكانة التي يحتلها التصوف في نشر قيم السلم والتعايش، باعتباره أحد المكونات الأساسية للهوية الدينية والثقافية للمملكة المغربية، حيث يشكل رافدًا مهمًا في ترسيخ مبادئ الوسطية والاعتدال ومواجهة مختلف مظاهر الغلو والتطرف.
وشهد الملتقى تنظيم جلسات علمية وندوات فكرية تناولت عدداً من القضايا المرتبطة بالتصوف، من بينها دوره في بناء الإنسان، وتعزيز قيم المواطنة، وترسيخ ثقافة الحوار والتسامح، إلى جانب استعراض تجارب عدد من الطرق الصوفية وإسهاماتها في خدمة المجتمع والحفاظ على الثوابت الدينية والوطنية.
كما عرف الملتقى حضور شخصيات أكاديمية وثقافية ودينية، إضافة إلى ممثلين عن هيئات ومؤسسات مدنية، حيث شكل مناسبة لتبادل الرؤى والخبرات حول سبل تعزيز الخطاب الروحي المعتدل، وإبراز الدور الذي يمكن أن تؤديه الملتقيات العلمية والثقافية في نشر ثقافة السلام والتعايش بين الشعوب.
وأكد المشاركون أن جهة الداخلة وادي الذهب أصبحت فضاءً ملائمًا لاحتضان التظاهرات الفكرية والثقافية ذات البعد الوطني والدولي، بالنظر إلى ما تعرفه من دينامية تنموية ومكانة استراتيجية، فضلاً عن انفتاحها على مختلف الثقافات، وهو ما يجعلها محطة مهمة للحوار الفكري والثقافي.
اكتشاف المزيد من النهار نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.


