ترأس محمد أوزين، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، اليوم السبت 25 يوليوز الجاري، لقاء تواصليا بمدينة الفقيه بن صالح، بحضور حاشد لمناضلات ومناضلي حزب السنبلة.
وقال أوزين في كلمته للجماهير الحاشدة “لقاؤنا اليوم ليس لبيع الوهم، ولاترديد الكلام المستهلك لسنوات طويلة، وإنما لنتكلم بلغة الحقيقة، لأن السياسة التي ليس فيها الصراحة، لا قيمة لها، والسياسي الذي يخاف من قول الحقيقة للمواطن، لايستحق ثقته”.
وشدد أوزين أن الحركة الشعبية تقول “كاين مشاكل كبيرة، ولكن كاين الحلول، مرددا: “صحيح اننا نراقب وننتقد الحكومة، ولكن نقدم أيضا البديل ونتحمل المسؤولية، لأننا ببساطة نؤمن أن المعارضة هي من تقول الحقيقية هي اللي كتقول، لا، لما خاصها تقولها، وكتقول، نعم، لما المصلحة ديال الوطن تتطلبها، وهذا هو الفرق بين الحركة الشعبية وبين العديد من الأحزاب.
بالموازاة، أكد أوزين أنه من حق الفقيه بن صالح على الدولة، مثل حق الرباط، والدارالبيضاء، وطنجة، ومراكش، وحق الفلاح، وحق المستثمر في الصناعة والمقاولة والمحروقات ووسائل الاتصال والسيارات وغيرها، وحق الشاب فالدواوير، وحق الشاب فالمدن الكبرى، لهذا نقولها اليوم من الفقيه بن صالح “جا الوقت” لكي يرجع المواطن يرجع ثقته في الدولة و”جا الوقت”، باش السياسة تصبح وسيلة للإصلاح، ماشي وسيلة لتضارب المصالح و”تافراقشيت”، لكي يأخذ المغربي حقوقه كاملة.
واختتم اوزين كلمته بالتأكيد على انه أنه “جا الوقت”، لكي يكون عند المغاربة بديل سياسي قوي، مسؤول، وقادر أن يفتح صفحة جديدة عنوانها: الكرامة، والعدالة، والإنصاف، والتنمية، داعيا كل الكفاءات، من الشباب، النساء والرجال، الذين يؤمنون بالإصلاح الحقيقي، للمساهمة في بناء مغرب جديد، مشيرا إلى أن الإصلاح مسؤولية جماعية، ولايمكن أن ينجح دون مشاركة الجميع.
اكتشاف المزيد من النهار نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.



