أثار غياب البرلماني عن حزب الاتحاد الدستوري بإقليم الحوز طارق أتكارت، عن حفل افتتاح مستشفى القرب بآيت أورير، أمس السبت رابع أبريل الجاري، الكثير من التساؤلات، خاصة في ظل حضور باقي نواب الإقليم، وهم الاستقلالي محمد إدموسى، والتجمعي سعيد الكورش، والبامي أحمد نويزي.
مصادر متطابقة رجحت عدة احتمالات؛ من بينها عدم توجيه المنظمين الدعوة للمعني بالأمر ضمن لائحة المدعوين، وهو احتمال يُطرح عادة في مثل هذه المناسبات ذات الطابع الرسمي والتنظيمي. كما يُحتمل أيضاً أن يكون قد توصل بالدعوة، لكن التزامات أخرى، سواء سياسية أو شخصية، حالت دون حضوره.
من جهة أخرى، لا يستبعد متتبعون أن يكون الغياب مرتبطاً بحسابات سياسية أو بسياق التنافس الحزبي داخل الإقليم، خاصة وأن مثل هذه التدشينات تشكل واجهة للحضور السياسي وتقاسم الرمزية المرتبطة بالمشاريع التنموية.
اكتشاف المزيد من النهار نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

