النهار نيوزالمغربية
مكتب بلجيكا/ مديحة ملاس
Madiha Mellasse
هذا ليس قذفا ولاتجريحا ولا تشويها ولاقدحا في حق الأحزاب المغربية ولكنه الواقع يمشي على أرض أوروبا بمن فيها من المغاربة القاطنين بالخارج، حاولنا أن نقوم بجولة في بعض المدن الأوروبية وبالضبط في عواصمها الكبرى أين يتواجد المغاربة واستجوبنا كل الفئات العمرية منها خاصة الشباب والنساء على الخصوص وكان سؤالنا لايتعدى سطرا واحدا هل تعرف إسم حزب أخنوش وهل تعرف من هو وزير العدل ؟ وماذا اسم وزير التربية والتعليم؟ فلم نحصل على جواب واحد ولا حتى اسم لوزير حتى ولو كان بالخطأ، وأما السؤال الطامة فهو كم عدد الأحزاب في المغرب فكان الجواب ضحكات صاخبة تؤكد جهل تاما بالساحة السياسية المغربية ومن يديرها ومن يرأسها ماذا يعني هذا وما تفسيركم لهذا وخطب التلفزيون والمواقع الإجتماعية تحكي عن المشاركة السياسية لمغاربة العالم أي مشاركة وأي تشارك وأي جواب يليق بهذا الواقع؟؟؟ وفي الجانب المظلم من هذا المشهد تتهافت جمعيات تفننت في اختيار أسمائها ونعوثها تحكي عن ضرورة إشراك المغاربة القاطنين بالخارج في الاستحقاق الوطني السياسي وتستعين بفصول الدستور المغربي وبنوده مع العلم أن معظم مغاربة العالم لا يتابعون الشأن السياسي المغربي ووجلهم لم يتصفح بنود هذا الدستور ولا أين توجد الفقرات المتعلقة بحقوقه المواطنة، وهذا الأمر فهمنا منه عميقا لماذا ظل مغاربة العالم مبعدون عن عالم السياسة المغربية لأن الذين يديرون هذا الأمر يعلمون جيدا أن إشراك مغاربة العالم في الانتخابات التشريعية هو ضرب من الخيال أو بالدارجة المغربية أصحاب القرار
” مهنيين مزيان علينا حيث عارفين بلي 80% من المهاجرين المغاربة أصلا ماباغيين والو حيث مافاهمين والو ” وكما أسلفنا في بداية المقال كيف سيشارك مغاربة العالم في انتخابات لا يعرفون أصلا أحزابها ومن يديرها وحتى وبعد تعيين الحكومة لا يعرفون أسماء وزرائها فكيف ستنجح هذه العملية وكيف ستحقق أهدافها في التشاركة في التنمية بمعنى آخر ويفهمه الجميع مغاربة العالم مغاربة بالأصل والتسب والجذر لكن مهمتهم الحقيقية هي التحويلات فقط ولا غيرها وأما الكفاءات التي تحدث عنها جلالة الملك محمد السادس في جميع خطاباته فالمتحكمون في زر القرارات السياسية لايريدون وحتى بعض السياسيين المشاركون في اللعبة هم من يعرقل سياسيا وبهكذا خطة يصح المثل الذي يعلقه ” محماد مول الحانوت على دكانه ” اليوم ممنوع الطلق وغدا ممكن وتظل لافتة محماد معلقة والطلق معلق ومحماد مرتاح من زبائن الطلق لأن الغد الذي ينتظر الزبائن لن يجيء كمسرحية سامويل بيكيت في انتظار الذي يأتي ولا يأتي…../
اكتشاف المزيد من النهار نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.



