قبل أسابيع من انطلاق فعاليات موسم مولاي عبد الله أمغار، بدأت تلوح في الأفق مؤشرات ارتباك تنظيمي أثارت موجة من الانتقادات، ليس فقط بسبب بعض الاختلالات اللوجستيكية، بل أيضا بسبب الطريقة التي يتم بها تدبير ملف التواصل مع وسائل الإعلام.
وفي هذا السياق، عبر عدد من الزملاء الصحفيين عن استنكارهم لما وصفوه بسياسة الإقصاء والانتقائية التي يعتمدها بعض المكلفين بالتواصل، معتبرين أن التعامل مع المنابر الإعلامية يتم بمنطق المحسوبية والزبونية، من خلال تفضيل جهات معينة ومنحها الامتيازات والمعلومات، مقابل تهميش مؤسسات إعلامية أخرى تقوم بعملها المهني بكل استقلالية.
وأكد عدد من المهنيين أن مثل هذه الممارسات تتنافى مع مبادئ الشفافية وتكافؤ الفرص، وتسيء إلى صورة الموسم، الذي يفترض أن يكون مناسبة وطنية مفتوحة أمام جميع وسائل الإعلام دون تمييز أو انتقاء.
وطالب الصحفيون الجهات المنظمة والسلطات الوصية بالتدخل لتصحيح هذه الاختلالات، ووضع حد لأي ممارسات من شأنها تكريس التمييز بين المنابر الإعلامية، مع اعتماد مقاربة تواصلية قائمة على المهنية والإنصاف، بما يضمن تغطية إعلامية تعكس أهمية هذا الحدث التراثي والديني، بعيدا عن منطق الولاءات والمصالح الضيقة.
اكتشاف المزيد من النهار نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.


