عرفت كلية اللغات والفنون والعلوم الإنسانية بسطات، خلال الفترة الأخيرة، حالة من التوتر والاحتقان، التي رافقت نهاية الموسم الجامعي الحالي، حسب ماأشارت اليه مصادر مطلعة، وتعود الأسباب الى تراكم عدد من الإشكالات المرتبطة بتدبير المؤسسة وآليات الحكامة والتسيير، وما رافقها من اختلالات وارتباكات في المداولات، التي أعقبتها جملة من الاستفسارات، التي تعتبر آخر وسيلة للتواصل مع الأساتذة في الأعراف الجامعية.
هذا إلى جانب مجموعة من الخلافات حول توزيع المسؤوليات والتمثيلية في مجلس المؤسسة، المطعون في شرعيتها وقانونيتها داخل هياكل الكلية، وتدبير بعض الملفات التنظيمية والأكاديمية، الأمر الذي انعكس بحسب عدد من الأساتذة، على مناخ العمل الجامعي وأثار نقاشا واسعا حول مبادئ الشفافية وتكافؤ الفرص وتوازن تمثيلية مختلف مكونات المؤسسة.
وقد أفضى هذا الوضع إلى تصاعد حدة الاحتقان داخل المؤسسة، الذي تجلى في احتجاج عدد مهم من أساتذة الكلية، الذين عبروا عن رفضهم استمرار الاختلالات في تدبير المؤسسة، قبل أن تتوج هذه التطورات بعقد اجتماع عاجل، جمع رئيس جامعة الحسن الأول بممثلي الأساتذة عن النقابة المغربية للتعليم العالي والبحث العلمي، بمكتبيها الجهوي والمحلي، وبحضور عميد الكلية، في محاولة لايجاد سبل معالجة الوضع داخل المؤسسة بما يضمن حسن سيرها.
اكتشاف المزيد من النهار نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.


