أعادت فاجعة غرق طفل يبلغ من العمر أربع سنوات داخل مسبح أحد المنتجعات السياحية بمدينة تحناوت، بإقليم الحوز، إلى الواجهة النقاش حول مدى احترام بعض الفضاءات السياحية لشروط السلامة، وسط مطالب متزايدة بفتح تحقيق شامل في ظروف الحادث، وترتيب المسؤوليات وفق ما ستسفر عنه الأبحاث الجارية.
وطالب عدد من المواطنين بتدخل سلطات إقليم الحوز لإجراء افتحاص دقيق للمنتجع المعني، والتحقق من مدى احترامه لدفتر التحملات، خاصة ما يتعلق بتوفير منقذين مؤهلين ووسائل الإنقاذ والإسعافات الأولية، معتبرين أن سلامة الزوار، وخاصة الأطفال، يجب أن تكون في صدارة الأولويات، وليس مجرد التزام شكلي.
وتتجه الأنظار إلى السلطات الإقليمية لمعرفة ما إذا كانت ستتخذ إجراءات صارمة في حال أثبتت نتائج التحقيق وجود إخلال بشروط السلامة أو تقصير في حماية المرتفقين، بما في ذلك تفعيل المقتضيات القانونية المتعلقة بسحب الترخيص أو إغلاق المنشأة عند الاقتضاء، حتى تشكل هذه الحادثة منطلقًا لتشديد المراقبة وضمان عدم تكرار مثل هذه المآسي.
اكتشاف المزيد من النهار نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.


