إدريس المؤدب ”
في أجواء تضامنية وإصرار على تحدي واقعهم المعاش ، أقدمت ساكنة دوار الخريبات بجماعة بوحلو على تنظيم مبادرة تطوعية لفك العزلة عن الدوار وربطه بالعالم الخارجي ، مسخرة كل الإمكانيات الذاتية لإنجاح هذا الورش الجماعي ، وذلك بعد معاناتها الطويلة مع التهميش والوعود الكاذبة التي اعتادت سماعها مع بداية كل موسم انتخابي جماعي ، والتي سرعان ما تتبخر كسابقاتها.
فبعد سلسلة طويلة من التطمينات والوعود بفتح هذا المنفذ الطرقي وإصلاحه ، خاصة بعدما تعرض للخراب بفعل التساقطات المطرية الأخيرة ، بقي الوضع على حاله دون أي تدخل .
في المقابل استفادت مجموعة من الدواوير المجاورة من مشاريع طرقية ، على غرار الطريق الرابطة بين الطريق الوطنية رقم 6 ودوار عين ستيف .

إلا أن دوار الخريبات ، الذي يعرف نمواً ديمغرافياً متزايداً ، تم استثناؤه دون معرفة الأسباب الكامنة وراء هذا الإقصاء ، رغم معاناته الكبيرة من غياب البنية التحتية الأساسية .
وقد سبق للمجلس الإقليمي لتازة أن أعلن منذ فترة عن برمجة هذا المنفذ الطرقي في إطار فك العزلة عن دواوير جماعة بوحلو ، إلا أن هذه المشاريع لم تصل بعد إلى جميع المناطق المحتاجة والتي تعاني من نقص حاد في البنية التحتية ، ما انعكس سلباً على ظروف عيش الساكنة ، وصعّب تنقل التلاميذ والمرضى وقضى على أي إمكانية لتسويق المنتجات الفلاحية .
وطالبت الساكنة الجهات المسؤولة بالإسراع في تنزيل المشاريع المبرمجة على أرض الواقع ، وبإنصاف دوار الخريبات ضمن برنامج فك العزلة عن العالم القروي .
اكتشاف المزيد من النهار نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.


