احتضنت مدينة مراكش أشغال ندوة وطنية خُصصت لتقديم حصيلة مشروع “من أجل تعليم أولي حديث وذو جودة لأطفال المناطق الهشة بجهة مراكش”، الذي امتد تنفيذه بين سنتي 2023 و2026، واستهدف وحدات للتعليم الأولي بالمجال القروي، من بينها مؤسسات بإقليم الحوز.
وأوضح القائمون على المشروع أن المبادرة، التي أشرف عليها مركز التنمية لجهة تانسيفت بدعم من مديرية التعاون الدولي لإمارة موناكو، همت عشر وحدات للتعليم الأولي بإقليمي الحوز واليوسفية، واستفاد منها بشكل مباشر حوالي ألف طفل وطفلة تتراوح أعمارهم بين ثلاث وخمس سنوات.
وسجلت حصيلة المشروع تنظيم دورات تكوينية لفائدة المربيات، وتأهيل فضاءات التعليم الأولي بالتجهيزات الضرورية، إلى جانب إطلاق برنامج لمحو الأمية الوالدية بهدف تعزيز انخراط الأسر في تتبع المسار الدراسي لأبنائها، خاصة بالمناطق القروية.
كما أبرزت نتائج التقييم التربوي للمشروع تحقيق الأطفال المستفيدين مستويات جيدة في عدد من مجالات التعلم، مع تسجيل نسب نجاح مرتفعة خلال انتقالهم إلى التعليم الابتدائي، مقارنة بأطفال لم يستفيدوا من التعليم الأولي، وهو ما اعتبره المشرفون مؤشراً على الأثر الإيجابي للمبادرة.
وخلصت الندوة إلى مجموعة من التوصيات، من أبرزها الدعوة إلى مأسسة مهنة مربيات التعليم الأولي، وتحسين أوضاعهن المهنية، وتعزيز برامج الدعم النفسي والتنشيط التربوي لفائدة الأطفال، فضلاً عن تشجيع البحث العلمي في مجال التعليم الأولي ودوره في الحد من الهدر المدرسي، بما يساهم في الارتقاء بجودة المنظومة التعليمية بالمجال القروي.
اكتشاف المزيد من النهار نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.



