شباب وفعاليات من الداخلة يعززون صفوف حزب الاستقلال.. التحاق نوعي يعكس حركية سياسية متصاعدة بالجهة

abdelaaziz6منذ ساعة واحدةآخر تحديث :
شباب وفعاليات من الداخلة يعززون صفوف حزب الاستقلال.. التحاق نوعي يعكس حركية سياسية متصاعدة بالجهة

في خطوة سياسية لافتة تعكس حركية المشهد الحزبي بجهة الداخلة وادي الذهب، شهد حزب الاستقلال التحاق عدد من الشباب والمنتخبين والفعاليات المنحدرة من مدينة الداخلة ومحيطها، في إطار دينامية جديدة لإعادة ترتيب المشهد السياسي وتعزيز الحضور التنظيمي للحزب بالمنطقة.

ومن بين الأسماء التي اختارت الالتحاق بحزب الاستقلال، أهل بباها، الملقب بـ”حكوكة”، إلى جانب الهنوني محمد فاضل، النائب الأول لرئيس جماعة أغوينيت، والشريف مولاي الحسن، النائب الثاني لرئيس جماعة أغوينيت، فضلاً عن أهل خير الله محمود، النائب الثالث لرئيس جماعة أغوينيت.

كما شمل هذا الالتحاق التروزي عبدالله، عضو جماعة أمليلي، وهو ما يمنح هذه الخطوة بعداً يتجاوز الانضمام الفردي، بالنظر إلى حضور عدد من المنتخبين والفاعلين المحليين ضمن الأسماء الملتحقة.

وتأتي هذه التحركات في سياق سياسي يتسم بتزايد اهتمام الأحزاب بتوسيع قواعدها التنظيمية واستقطاب كفاءات وفعاليات محلية قادرة على الحضور الميداني والتواصل مع المواطنين، خصوصاً مع اقتراب الاستحقاقات السياسية والانتخابية المقبلة.

ويُنظر إلى التحاق هذه الأسماء بحزب الاستقلال باعتباره مؤشراً على رغبة الحزب في تعزيز حضوره بالجهة، والاستفادة من خبرة المنتخبين والفاعلين المحليين في تدبير الشأن العام ومعرفة انتظارات الساكنة.

كما أن انضمام منتخبين يشغلون مسؤوليات داخل مجالس جماعية إلى حزب الاستقلال من شأنه أن يفتح أمام الحزب إمكانيات أكبر لتعزيز امتداده الترابي، وبناء تنظيم محلي أكثر حضوراً، خاصة في ظل المنافسة السياسية المتزايدة التي تعرفها جهة الداخلة وادي الذهب.

وبعيداً عن القراءة المرتبطة بالأسماء وحدها، فإن هذه الخطوة تحمل في طياتها رسالة سياسية واضحة مفادها أن المرحلة المقبلة ستعرف مزيداً من إعادة ترتيب الأوراق، واستقطاب الفاعلين المحليين، وبروز تحالفات واختيارات سياسية جديدة قد تعيد رسم خريطة التنافس الانتخابي بالجهة.

ويبقى الرهان الحقيقي أمام حزب الاستقلال هو تحويل هذا الاستقطاب إلى دينامية تنظيمية وميدانية مستدامة، قادرة على ترجمة حضور المنتخبين والفعاليات الجديدة إلى عمل سياسي قريب من المواطن، يستجيب لانتظارات ساكنة الداخلة وباقي أقاليم الجهة.


اكتشاف المزيد من النهار نيوز

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

الاخبار العاجلة

اكتشاف المزيد من النهار نيوز

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة