عن عمر 104 سنوات، رحل
عن عالمنا، الى دار البقاء، يوم أمس الجمعة، عالم الاجتماع والفيلسوف إدغار موران، الذي يعتبر أحد آخر المفكرين الفرنسيين.
ويعد موران عملاقا فكريا، ذا ميول سياسية يسارية، وله مؤلفات متنوعة، تم تقديمها كدراسة معمقة للطبيعة البشرية استنادا إلى بيانات علمية، وذاع صيتها في فرنسا وخارجها.
وقد نعت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) الراحل، مشيدة بإرثه الفلسفي الكبير، واصفة إياه بأنه أحد أبرز شخصيات الفكر وصديق مقرب للمنظمة.
وأكدت اليونسكو أن موران، من خلال كتبه ومقالاته ومحاضراته التي اتسمت بعمق إنساني وكرم فكري، أسهم في تعزيز الحوار بين التخصصات، محذرا من مخاطر التخصص المفرط.
كما استحضرت المنظمة مشاركته في إلقاء المحاضرة الافتتاحية بمناسبة الذكرى المئوية لليونسكو، معتبرة أن مسيرته الفكرية تمثل منهجا للمستقبل، يجمع بين الصبر والإبداع، ويكتسب أهمية متزايدة في عصر تتسارع فيه التحولات بفعل التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.
اكتشاف المزيد من النهار نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.



