تعيش جماعة وزكيطة التابعة لدائرة أمزميز بإقليم الحوز، منذ صباح يوم الاثنين 25 ماي الجاري، على وقع حالة من القلق والاحتقان في صفوف أولياء أمور التلاميذ، عقب التوقف المفاجئ لخدمات النقل المدرسي، وهو ما تسبب في حرمان عدد مهم من التلاميذ والتلميذات من الالتحاق بمؤسساتهم التعليمية، وسط غياب أي توضيحات رسمية بشأن أسباب هذا القرار المفاجئ.
وخلف هذا الوضع موجة من الاستياء في أوساط الأسر، خاصة بالعالم القروي، حيث يعتمد عدد كبير من المتمدرسين بشكل أساسي على النقل المدرسي لضمان استمرارية الدراسة في ظل بعد المؤسسات التعليمية وصعوبة التنقل اليومي. كما وجد عدد من أولياء الأمور أنفسهم مضطرين إلى البحث عن حلول بديلة وتحمل مصاريف إضافية بشكل مفاجئ، رغم التزامهم المسبق بأداء واجبات الاستفادة من هذه الخدمة.
وفي تطور مرتبط بالموضوع، وجهت الشبكة الجمعوية بجماعة وزكيطة مراسلة وشكاية مستعجلة إلى عامل إقليم الحوز، طالبت من خلالها بالتدخل العاجل لإعادة تشغيل خدمة النقل المدرسي، محذرة من التداعيات المباشرة لهذا التوقف على السير العادي للدراسة وعلى الجهود المبذولة لمحاربة الهدر المدرسي بالمنطقة.
وأكدت الهيئات الجمعوية أن النقل المدرسي يشكل دعامة أساسية لضمان الحق في التمدرس داخل العالم القروي، ولتشجيع التلاميذ، وخاصة الفتيات، على مواصلة مسارهم الدراسي، معتبرة أن ما وقع زاد من منسوب القلق لدى الأسر، خصوصاً مع اقتراب الامتحانات الإشهادية ونهاية الموسم الدراسي.
ومن جهة أخرى، كشف أحد أولياء الأمور، في تصريح متداول، أن رئيس فدرالية جمعيات النقل المدرسي بدائرة أمزميز قام بإبلاغ السائقين بعدم الاشتغال خلال هذا اليوم، وهو ما تسبب في غياب عدد من التلاميذ، رغم استمرار الدراسة بشكل عادي داخل المؤسسات التعليمية.
وأمام هذا الوضع، جددت الشبكة الجمعوية دعوتها إلى فتح تحقيق لتحديد الأسباب الحقيقية وراء هذا التوقف المفاجئ، واتخاذ الإجراءات الكفيلة بضمان استمرارية خدمة النقل المدرسي إلى غاية نهاية الموسم الدراسي، تفادياً لتكرار مثل هذه الاختلالات التي تؤثر بشكل مباشر على تمدرس التلاميذ واستقرارهم الدراسي.
اكتشاف المزيد من النهار نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.



