تمكنت المصالح الجمركية بمعبر باب سبتة، مساء أمس الجمعة من إحباط محاولة نوعية لتهريب كمية مهمة من الذهب إلى التراب الوطني، وذلك خلال عملية مراقبة روتينية أسفرت عن حجز ما يقارب 2,870 كيلوغرام من المعدن النفيس.
وأفادت مصادر مطلعة أن عناصر الجمارك اشتبهت في تصرفات سائق سيارة خفيفة من نوع “فولكسفاغن توران” تحمل ترقيمًا إسبانيًا، يقودها مغربي مقيم بإسبانيا، قبل أن يتم إخضاع المركبة لتفتيش دقيق.
وأضافت المصادر ذاتها أن عملية التفتيش مكنت من العثور على كمية الذهب المهرب مخبأة بإحكام داخل تجاويف معدلة بأرضية السيارة، في محاولة للتمويه وتفادي المراقبة الجمركية.
ووصفت العملية بالاستثنائية، بالنظر إلى ندرة هذا النوع من القضايا خلال السنوات الأخيرة، حيث لم تسجل مصالح الجمارك منذ مدة طويلة عمليات مماثلة تتعلق بحجز الذهب المهرب بمعبر باب سبتة.
وقد تم فتح تحقيق تحت إشراف الجهات المختصة، من أجل تحديد جميع الملابسات المرتبطة بالقضية، وكشف الامتدادات المحتملة لشبكة التهريب.
اكتشاف المزيد من النهار نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.



