في خطوة تعكس حسا عاليا بالمسؤولية وروحا إصلاحية جادة، يواصل مدير المستشفى المحلي بمدينة آزمور ترسيخ نهج عملي قائم على سياسة القرب، واضعًا تحسين جودة الخدمات الصحية في صلب أولوياته، بما ينسجم مع تطلعات الساكنة وانتظارات المرتفقين.
وقد أبان السيد المدير عن التزام واضح في التعاطي اليومي مع مختلف القضايا المرتبطة بتدبير الشأن الصحي داخل المؤسسة، حيث يحرص بشكل مستمر على التواجد الميداني، وتتبع أدق تفاصيل سير العمل، بما في ذلك وضعية التجهيزات وظروف استقبال المرضى، في مسعى حقيقي لتجاوز مختلف الإكراهات المطروحة.
هذا التوجه لم يمر دون صدى، إذ عبرت فعاليات مدنية ومحلية عن تثمينها الكبير للمجهودات المبذولة، منوهة بروح المسؤولية التي يتحلى بها، ورؤيته الواضحة الهادفة إلى الارتقاء بالمستشفى وجعله فضاء صحيا قادرا على التعاطي بشكل أفضل مع مختلف الحالات المرضية الوافدة عليه، بدل الاكتفاء بدور الإحالة نحو المستشفى الإقليمي.
ويُسجل في هذا السياق أن الدينامية التي أطلقها السيد المدير بدأت تعطي إشارات إيجابية، سواء على مستوى تنظيم العمل أو تحسين ظروف الاستقبال، وهو ما يعزز الأمل في إحداث تحول تدريجي ينعكس بشكل مباشر على جودة الخدمات المقدمة للمرضى.
ومن هذا المنطلق، تبرز أهمية مواكبة هذه الجهود محليًا بدعم مؤسساتي من طرف الوزارة الوصية، عبر توفير الإمكانيات والتجهيزات الضرورية، حتى يتمكن المستشفى من أداء أدواره على أكمل وجه، انسجامًا مع الإرادة الرامية إلى تعزيز المنظومة الصحية وتقريب خدماتها من المواطنين.
إن ما يشهده المستشفى المحلي بآزمور اليوم، يؤكد أن توفر الإرادة الصادقة والتدبير المسؤول كفيلان بإحداث الفارق، وفتح آفاق واعدة أمام مؤسسة صحية قادرة على استعادة ثقة المواطن، وتكريس حقه في علاج كريم وفعّال.
بقلم البري الجيلالي
اكتشاف المزيد من النهار نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.



