نظّمت جمعية الإخلاص للتنمية والتكافل الاجتماعي بالحسيمة، يوم الاثنين 13 أبريل 2026، الحفل الختامي لمشروع “التربية الوالدية الإيجابية من أجل مستقبل مشرق لأطفالنا”، حيث تم افتتاح هذا الحفل بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، تلتها ترديد النشيد الوطني، المنجز بشراكة مع وزارة التضامن والادماج الاجتماعي والاسرة ومؤسسة التعاون الوطني وجمعية الاخلاص للتنمية والتكافل الاجتماعي بالحسيمة، بمركز التربية والتكوين لإدماج المرأة بحي تيغانمين، وذلك بحضور أزيد من 62 مشاركاً ومشاركة من مسؤولين ومؤطرين ومستفيدات وشركاء ومنتخبات ورئيسات جمعيات ووكالة التنمية الاجتماعية.
شكّل هذا اللقاء تتويجاً لمسار تكويني امتد أكثر من سبعة أشهر، استفاد منه ما يزيد على 1030 مستفيد ومستفيدة في الشطرين الأول والثاني.
وقد تضمّن الحفل كلمةً للسيدة رئيسة الجمعية، وكلمةً للسيد المدير الإقليمي للتعاون الوطني بالحسيمة الذي أشاد بمخرجات المشروع وأكّد على استمرار الدعم المؤسساتي، فضلاً عن مداخلات المؤطرين ذ. فاروق الحجاجي وذة. نعيمة اليوسفي وذ. جلال الغلبزوري الذين تقاسموا تجاربهم الميدانية وأبرزوا الأثر الحقيقي الملموس لدى المستفيدات.
واختُتم الحفل بتسليم الدروع التقديرية للشركاء، وتوزيع الشواهد التقديرية على المؤطرين، وشواهد المشاركة على المستفيدات، في أجواء من الاعتزاز والامتنان بما تحقّق خلال هذا المسار التربوي المتميز.
وفي هذه المحطة الختامية المتميزة، تتوجّه جمعية الإخلاص للتنمية والتكافل الاجتماعي بأسمى عبارات الشكر والتقدير إلى كل من أسهم في إنجاح هذا المشروع:
• السيد المدير الإقليمي للتعاون الوطني بالحسيمة، على دعمه المؤسساتي المتواصل وحضوره الفاعل طوال مراحل المشروع.
• ممثلي وكالة التنمية الاجتماعية، على حضورهم الرسمي وانخراطهم في دعم مبادرات التنمية الاجتماعية بالإقليم.
• السيدة نزيهة الناتي، رئيسة الجمعية، على قيادتها وإشرافها المتواصل على مجريات المشروع منذ انطلاقته.
• الأستاذ فاروق الحجاجي، مؤطِّراً ومكوِّناً، على عطائه التربوي وتميّزه في نقل المحتوى بأسلوب تشاركي فعّال.
• الأستاذة نعيمة اليوسفي، مؤطِّرةً ومكوِّنة، على جهودها المتواصلة ومرافقتها الدؤوبة للمستفيدات.
• الأستاذ جلال الغلبزوري، مؤطِّراً ومكوِّناً، على إسهامه الفعّال في تنشيط الجلسات وتوثيق مسار المشروع.
• السيدة سلامة أعبود، على تنسيقها الإداري واللوجستي المحكم الذي أضفى على جميع الأنشطة طابع الاحترافية والانضباط.
• المنتخبات ورئيسات الجمعيات الحاضرات، على تفاعلهن ودعمهن لنشر ثقافة التربية الوالدية الإيجابية في محيطهن.
• جميع المستفيدات المشاركات، اللواتي أثبتن بانخراطهن الصادق أن التغيير التربوي الحقيقي يبدأ من إرادة الأم المتعلِّمة المقتنعة
اكتشاف المزيد من النهار نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

