وقعت جريمة مروعة منذ ايام قليلة فقط، أودت بحياة شاب مغربي في مقتبل العمر سقط على اثرها ضحية طعن غادر هز حي “شادويل” شرق لندن، وكان الضحية المغدور قدواختار مسلك الهجرة غير النظامية بحثا عن أفق جديد لحياته المستقبلية، لكنه اصطدم بواقع أليم، لم يكن ليتصور ابدا ان رصيف شارع “واتني”، سيكون محطته الأخيرة في هذا العالم الذي اختاره بديلا لتغيير وضعه نحو الأحسن، هناك فوق ذاك الرصيف، باغته المعتدون بطعنات مميتة، فشلت معها كل محاولات الطاقم الطبي لطبية من أجل إنقاذ حياته.
وبسبب هذا الواقع المقطع خيمت حالة من الرعب على السكان في المنطقة، وسط أضواء كاشفة للشرطة وشهود الواقعة، كي تفك شفرات هذه الجريمة، لايجاد أي خيط يمكن ان يقود إلى القتلة، فيما تعيد هذه الفاجعة الجروح النزفى التي تحدق بالشباب المغربي في ديار المهجر، هناك حيث يجدون أنفسهم في مواجهة مباشرة مع العنف والجريمة والعنصرية بكل ابعادها بمعزل عن حماية القانون ودفء العائلة، لتتحول الهجرة نحو المجهول والحلم المجهض، الى رحلة نحو الموت المحقق.
اكتشاف المزيد من النهار نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.


