إدريس المؤدب ”
تفاجئ المسافرون الذين يستعملون في سفرهم سيارات الأجرة الكبيرة ، بزياة غير قانونية في تسعيرة السفر بين تاهلة وفاس وتازة . فرغم الدعم الذي توصل به مهنيو قطاع النقل العمومي ، لمواجهة تقلبات أسعار سوق المحروقات ، للمساعدة في تخفيف عبأ التنقل والسفر على المواطنين ، فإن أرباب الطاكسيات في تاهلة أضافوا لتسعيرة السفر في خطي فاس وتازة 5 دراهم إضافية بطريقة لتقفز من 35 درهم إلى 40 درهم ، دون مراعاة للقدرة الشرائية للمواطنين .
مفاجئة المسافرين إزاء هذه الزيادة ، لم تستني فارق الكيلومترات بين تاهلة وفاس وبين تاهلة وتازة ، حيث أن طول المسافة بين تاهلة وفاس تتعدى 65 كيلمتر وبين تاهلة وتازة تقل عن 50 كلمتر ، لكن أصحاب الطاكسيات رغم فارق الكيلومترات بين المدينتين تم تثبيت التسعيرة في 40 درهما .
وحسب مصادرنا الخاصة فإن مهنيي النقل العمومي بتاهلة ، خصوصا أصحاب الطاكسيات ، كثيرا ما يلجؤون للزيادة في تسعيرة النقل ، دون الرجوع إلى الجهات التي تملك صلاحية تحديد نسبة الزيادة في تسعيرة النقل العمومي ، بما يكفل حق المواطن في استعمال هذه الوسيلة .
وبالعودة إلى موضوع الزيادة في تسعيرة النقل على مستوى دائرة تاهلة ، فإن المواطنون متذمرون من الطريقة العبثية التي أصبح يتخبط فيها هذا القطاع من خلال ما يفتعله السائقون من خصومات تكررت أكثر من مرة مع أصحاب طاكسيات فاس ، ما جعلهم يقاطعون نقل المسافرين من تاهلة ، والأمر ينطبق على طاكسيات تاهلة الذين يتم منعهم من نقل المسافرين من فاس ، الشيء الذي يضاعف من تسعيرة النقل ، تزيد من معاناة الزبناء وتدخلهم في صراعات يومية مع المهنيين . في غياب دور السلطة المحلية التي تتفرج من بعيد كأن موضوع النقل العمومي لايدخل في مهام اختصاصاتها . ماجعلهم يطالبون بضرورة التدخل العاجل لوضع حد لهذه التجاوزات وضمان حقوقهم في النقل العمومي بأسعار معقولة .
اكتشاف المزيد من النهار نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

