حزب “الحمامة” على صفيح ساخن بجيليز… وأزمة التزكيات قد تفتح أبواب الهزيمة

ناشر الموقعمنذ ساعتينآخر تحديث :
حزب “الحمامة” على صفيح ساخن بجيليز… وأزمة التزكيات قد تفتح أبواب الهزيمة

 

تشهد الدائرة التشريعية بجيليز حالة من الغليان داخل حزب التجمع الوطني للأحرار، في ظل تزايد عدد الطامحين لنيل التزكية لخوض الانتخابات المقبلة، ما ينذر بصراع داخلي قد تكون له تداعيات مباشرة على حظوظ الحزب في الاحتفاظ بالمقعد البرلماني.

 

وفي هذا السياق، يبرز اسم فيصل الدرداري كأحد أبرز المرشحين، مدعومًا بقيادات حزبية وازنة، حيث تشير معطيات متقاطعة إلى إمكانية قلبه لموازين القوى داخل الحزب، وسحب البساط من مصطفى البرهومي، النائب البرلماني الحالي، الذي لا يزال يحتفظ بقاعدة انتخابية معتبرة، خاصة في منطقتي تامنصورت وحربيل.

 

في المقابل، أفادت مصادر مطلعة من داخل الحزب أن رئيس مجلس مقاطعة جيليز، الدكتور عمر السالكي، عبّر بدوره عن رغبته في الترشح، مستندًا إلى حصيلة تدبيرية يعتبرها كفيلة بإقناع الناخبين، ومؤهلة لمنحه أفضلية نسبية مقارنة بمنافسه الدرداري، الذي يُنظر إليه كوافد جديد على المشهد السياسي المحلي، رغم شغله لمنصب نائب رئيس مجلس مقاطعة المنارة.

 

هذا التعدد في الترشيحات، وما يرافقه من تنافس حاد على التزكية، كشف عن بوادر انقسام داخلي قد يُضعف من تماسك الحزب، ويُربك حساباته الانتخابية، خاصة في دائرة تُعتبر من الدوائر المعقدة انتخابيًا، حيث تتداخل الاعتبارات التنظيمية بالمحددات الاجتماعية والسياسية.

 

وفي ظل هذه المعطيات، تبدو مهمة حزب “الحمامة” في الحفاظ على موقعه داخل دائرة جيليز أكثر صعوبة، ما لم يتمكن من تدبير مرحلة التزكيات بحكمة، وتفادي سيناريوهات التشرذم التي غالبًا ما تفتح الطريق أمام الخصوم لاستثمار الانقسامات الداخلية


اكتشاف المزيد من النهار نيوز

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

الاخبار العاجلة

اكتشاف المزيد من النهار نيوز

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading