في بيان لها أصدرته بمدينة العيون، ومن موقع مسؤوليتها كمنظمة شبه جماهرية، تقدمية، حداثية، ديمقراطية، سياسية، وطنية، حذرت الكتابة الجهوية للشبيبة الإتحادية من تفاقم الوضع الإقتصادي والإجتماعي المتأزم الذي تعيشه ساكنة المنطقة عموما، بسبب تزايد معدل البطالة وتراكم الملفات والمطالب الإجتماعية المشروعة، لاسيما الساكنة الأصيلة، التي اختارت البقاء بالمنطقة منذ 1975، والتي ما تزال حتى الان، حسب البيان، تعاني الفقر والهشاشة والتهميش الممنهج، واستدامة الريع والفساد والإستبداد، حتى أبناء هذه الجلدة، التي ناضلت من أجل التكوين على مستويات عالية أملا منها في إنتشال أسرها من هذا الوضع المأساوي الأليم، ولم تنعم بالعيش الكريم، حيث لا تزال هي الأخرى تصارع افة البطالة وسياسة الأبواب الموصدة.
ويضيف البيان “إنما نعيشه اليوم من أحداث ووقائع متتالية من خلال الوقفات والإحتجاجات بالشارع العام، واتخاذ الشباب قوارب الموت، الملاذ الوحيد من أجل الحرية والكرامة والعيش الكريم، وخير دليل على ذلك استضافة إحدى شواطئ جزر الكناري الأسبوع الماضي جثث شباب من الأقاليم الجنوبية، الشيء الذي يكون سببا حقيقيا في غياب سياسة جادة وواقعية موجهة للشباب، ما يفسر عزوف الشباب عن الإنخراط والمشاركة في الحياة العامة، وانعدام الثقة بين المواطنين والدولة والمؤسسات، وبالتالي وجب علينا دق ناقوس الخطر نتيجة لهذا الإحتقان الإجتماعي المهول الذي تعيشه المنطقة ما يؤكد الرسائل والإشارات الملكية المتتالية السابقة بهذا الشأن، والتي تمخض عنها زلزال سياسي كان من شأنه الإطاحة بمجموعة من المسؤولين، الذين ثبت في حقهم التقصير في أداء مهامهم نتيجة تفعيل ربط المسؤولية بالمحاسبة”.
ولكل هذه الاعتبارات فإن الكتابة الجهوية لمنظمة الشبيبة الإتحادية بجهة العيون الساقية الحمراء تطالب بمايلي :
1ضرورة التسريع من وثيرة إنجاز النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية.
2 تطالب الجهات المسؤولة بالعمل على خلق تنمية حقيقية وشاملة موجهة لجميع الفئات الفقيرة والهشة.
3 تؤكد التعامل بشكل جاد ومسؤول مع جميع المطالب والملفات الاجتماعية المطروحة منذ سنوات مضت.
4 التسريع في تدارك الوضع واحتوائه وتجنب كل مايمكن أن يخل بالسلم الإجتماعي والسياسي.
5مطالبة أعلى سلطة في البلاد بتفعيل الية ربط المسؤولية بالمحاسبة، والإطاحة بكل الجهات المتواطئة في تأزم الوضع الراهن بالمنطقة، سواء كانوا سلطات محلية أو منتخبين …
اكتشاف المزيد من النهار نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

