نفق تحت الأرض يقود إلى بنك… السلطات الأوروغوايانية تُجهض أكبر عملية سرقة في تاريخ البلاد

ناشر الموقعساعة واحدة agoLast Update :
نفق تحت الأرض يقود إلى بنك… السلطات الأوروغوايانية تُجهض أكبر عملية سرقة في تاريخ البلاد

أحبطت السلطات الأوروغوايانية الأربعاء مخططا إجراميا وُصف بـ”سرقة القرن”، كان يستهدف أحد البنوك في المركز التاريخي للعاصمة مونتيفيديو بعد اكتشاف نفق سري يمتد لأزيد من 200 متر تحت الأرض، وتوقيف عشرة مشتبه فيهم من جنسيات مختلفة.

 

وأوضحت وزارة الداخلية أن النفق كان يربط محلا تجاريا جرى استئجاره سنة 2025 بشبكة الصرف الصحي قبل أن يمتد في اتجاه منطقة تضم عدة مؤسسات بنكية من بينها بنك الجمهورية أكبر بنك عمومي في البلاد حيث أظهرت الصور الرسمية نفقا ضيقا مجهزا بنظام كهربائي كان قيد الحفر منذ عدة أشهر.

 

وأكدت السلطات أن أفراد الشبكة الإجرامية كانوا على وشك بلوغ هدفهم قبل أن تتدخل المصالح الأمنية أول أمس الثلاثاء، وتطلق عملية ميدانية واسعة أسفرت عن توقيف خمسة أشخاص داخل النفق وشبكة الصرف الصحي، وخمسة آخرين في منطقة إل بينار على بعد نحو 30 كيلومترا من العاصمة.

 

ووُضع الموقوفون وهم من الأوروغواي والبرازيل وباراغواي رهن الاعتقال الاحتياطي في انتظار استكمال التحقيقات الجارية تحت إشراف النيابة العامة فيما لا يزال مشتبه فيه حادي عشر مبحوثا عنه بموجب مذكرة توقيف.

 

وقال وزير الداخلية الأوروغواياني كارلوس نيغرو إن العملية الأمنية حالت دون وقوع جريمة كانت ستلحق أضرارا جسيمة بالنظام المالي والاقتصاد الوطني مؤكدا أن الهدف كان على الأرجح أحد البنوك الكبرى بالمنطقة.

 

وكشفت التحقيقات أن القضية انطلقت في شهر شتنبر الماضي بعد توصل السلطات ببلاغ مجهول المصدر مرتبط بنقطة لبيع المخدرات، ما قاد إلى تفكيك خيوط مخطط معقد اعتمد تقنيات متطورة للتمويه الصوتي.

 

وتواصل فرق الشرطة العلمية ورجال الإطفاء إجراء الخبرات التقنية لتحديد المسار الدقيق للنفق وتشعباته المحتملة في وقت أعلنت فيه السلطات تنسيقها الأمني مع كل من الأرجنتين والبرازيل وباراغواي في إطار تعزيز التعاون لمواجهة الجريمة العابرة للحدود بأمريكا الجنوبية.


اكتشاف المزيد من النهار نيوز

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

Breaking News

اكتشاف المزيد من النهار نيوز

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading