تحولت تذاكر دخول ملعب الشرفي بمكناس إلى مغارة علي بابا لبعض السماسرة ، بحيث باتت ظاهرة السوق السوداء لتذاكر مباريات النادي المكناسي ، وخاصة تلك التي تُقام في الملعب الشرفي بمكناس، إشكالية متكررة تثير قلق الجماهير في غياب أي مراقبة . هذه السوق الخفية، التي تعرف باسم ” الشناقة ” ، تستغل شغف الجماهير بفريقهم ، وتتسبب في إفساد متعة حضور المباريات.
وتستمر إدارة الفريق تجاهل كل المطالب و الأمور المضرة بمشجعي الكوديم ، بداية من نقط بيع التذاكر التي أصبحت ” قيسارية السمسارة ” ، من تحفظ على دفاتر المناطق 3 و 4 ، حتى يتم بيعها في السوق السوداء في فعل تعلمه الإدارة و يتكفل بتلك المهام العاملين في الشباك و أقاربهم ، منتظرين يوم المباراة لإستغلال شغف المدرج ماديا دون احترام قواعد الشق الرياضي و حاجة الفريق لجمهوره ، فيما عوارض الملعب الخاضع لهندسة السجون عند إصلاحه أصبح من غير المقبول التعود على غلق الممرات و ترك فجوات المدرجات فارغة .
يعتمد ” الشناقة” على آليات متعددة للحصول على التذاكر ثم إعادة بيعها بأضعاف ثمنها الأصلي.
وفي غياب التنسيق الأمني لرصد ” الشناقة ” في الواقع وعلى الفضاءات الافتراضية، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضدهم.
تظل مكافحة السوق السوداء لتذاكر مباريات النادي المكناسي مغارة علي بابا .
اكتشاف المزيد من النهار نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.


