خطفت المناوشات الجسدية التي اندلعت بين الدوليين المغربيين براهيم دياز وإلياس أخوماش الأنظار، خلال مواجهة ريال مدريد ورايو فاييكانو، في مشهد غير مألوف أثار نقاشا واسعا حول طبيعة العلاقة بين ركائز المنتخب الوطني المغربي.
وشهدت المباراة لحظات توتر واضحة بين اللاعبين، تطورت إلى مشادة جسدية فوق أرضية الميدان، قبل أن يتدخل زملاؤهما لاحتواء الموقف ومنع تصعيده. الواقعة سرعان ما انتقلت إلى منصات التواصل الاجتماعي بالمغرب، حيث انقسمت التفاعلات بين من اعتبرها تعبيرا عاديا عن الحماس التنافسي، ومن رأى فيها مؤشرا مقلقا على اختلالات داخلية محتملة.
وأعادت هذه الحادثة إلى الواجهة تساؤلات مرتبطة بانسجام المجموعة الوطنية، خاصة في ظل الحديث المتزايد عن ضرورة الحفاظ على وحدة غرفة الملابس، باعتبارها عنصرا حاسما في استمرارية النتائج الإيجابية للمنتخب.
في السياق ذاته، تزامنت الواقعة مع تقارير إعلامية إسبانية، من بينها ما أورده موقع Eldesmarque، تحدثت عن أجواء وصفت بغير المثالية داخل معسكر المنتخب المغربي، دون الخوض في تفاصيل دقيقة أو تقديم معطيات رسمية مؤكدة.
وبين قراءة تعتبر ما حدث مجرد لحظة توتر عابرة في مباراة عالية الإيقاع، وأخرى تحذر من انعكاساته النفسية والرياضية، يبقى الرهان مطروحا على الطاقم التقني للمنتخب المغربي في تدبير مثل هذه المواقف، بما يضمن تماسك المجموعة واستقرارها في الاستحقاقات المقبلة.
اكتشاف المزيد من النهار نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.


