أكد شيبت رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات أن “الملحفة” و“الضراعة” تمثلان جزءا أصيلا من الهوية الثقافية الحسانية ولا يمكن التعامل معهما كبضائع عادية فقط.
وشدد شيبت خلال تدخل له بمدينة الداخلة، على أن هذه الألبسة تحمل رمزية اجتماعية وتراثية عميقة، وتعد من أبرز مكونات الذاكرة المحلية بالجهة.
وانتقد المسؤول نفسه التسعيرة الجمركية الحالية، معتبرا أنها أصبحت تضيق الخناق على التجار والباعة الصغار وترفع التكاليف بشكل يؤثر على النشاط التجاري المحلي.
وأوضح أن هذه الرسوم تنعكس بشكل مباشر على القدرة الشرائية للمواطنين وتزيد من الضغوط على الأسواق خصوصا في المناطق التي تعتمد على تجارة تقليدية مرتبطة بالخصوصيات الجهوية.
ودعا شيبت إلى إعادة النظر في هذه الرسوم واعتماد مقاربة تراعي خصوصية الجهة وطبيعة تجارتها مع فتح حوار جاد بين المهنيين والجهات الوصية لإيجاد حلول متوازنة.
وختم بالتأكيد على ضرورة حماية التراث المحل وفي الوقت نفسه دعم الاقتصاد الجهوي دون الإضرار بمصالح الباعة والتجار الصغار.
اكتشاف المزيد من النهار نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.


