في جولة بمدينة سيدي علال البحراوي التي تبعد عن العاصمة الرباط بحوالي ) 28 كيلومتر( بدت عدد من الشوارع والأزقة، ببعض الأحياء السكنية، مليئة بالحفر، والبرك المائية ، ما يؤثر بشكل مباشر على حركة السير والجولان، ويعيد إلى الواجهة إشكالية صيانة الطرق داخل المجال الحضري.
وأثارت هذه الأوضاع استنكار متتبعي الشأن المحلي بالمدينة ، الذين طالبوا بالتعجيل بتهيئة الشوارع والأزقة المتضررة، أو على الأقل التدخل العاجل لملء الحفر في انتظار إيجاد حلول نهائية وجذرية تضمن سلامة مستعملي الطريق وتحسين جودة البنية التحتية بالمدينة.
وأفات تصريحات استقتها جريدة “النهار نيوز” الالكترونية أن البنية التحتية في المدينة ، تواجه “هشاشة ” خاصة بعد الأمطار الغزيرة التي تعرفها بلادنا في الآونة الأخيرة ، حيث تظهر الطرقات المهترئة والحفر العميقة في بعض الأحياء ، مما يكشف عن مشاكل في شبكات الصرف الصحي بسبب انسداد البلوعات ، التي تستدعي تدخلات المجلس البلدي من خلال التتبع والمراقبة.
وأكد متتبعو الشأن المحلي أن الحفر المنتشرة بمجموعة من الأحياء ، تسبب في أعطاب ميكانيكية طالت مختلف أجزاء السيارات، فضلا عن كونها تشكل خطرا حقيقيا على سائقي الدراجات النارية والعادية، وكذا على الراجلين خصوصا عندما تغطيها مياه الأمطار ولا تظهر بشكل واضح لمستعملي الطريق.
وأكد المهتمون ببناء الطرق أن سمك طبقات رصف الطرق يختلف بناء على نوع الطريق (رئيسي، فرعي) وحجم المرور المتوقع، ويتراوح إجمالي السماكة من 40-50 سنتمتر للطرق الأقل حركة وإلى 60-80 سنتمتر أو أكثر للطرق السريعة، ويشمل عادة طبقات رئيسية (أرضية، تحت الأساس، أساس، سطحية) وتختلف سماكاتها، حيث قد يصل سمك الطبقة الأساسية إلى 30 سنتمتر والسطحية إلى 15 سنتمتر أو أكثر، مع ضرورة دك الطبقات جيدا لتوزيع الأحمال.

اكتشاف المزيد من النهار نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.


