انطلقت صافرة البداية، ومعها ارتجف قلب كل مغربي، لأننا كنا نعرف أن أسود الأطلس سيقاتلون من أجل كل شبر على أرض الملعب. لم تكن مجرد مباراة، بل كانت ملحمة وطنية تُكتب بأقدام لاعبي المغرب وعزمهم الذي لا ينكسر.
في الشوط الأول، سيطر منتخبنا على الكرة، مرر لاعبوه بثقة، وتحركوا كجسد واحد، حتى جاء الهدف الأول… كرة ذهبية دخلت الشباك، وكأنها تقول للعالم: المغرب حاضر، والمجد لنا. الجمهور في المدرجات وفي البيوت صرخ فرحًا، ارتفعت الأعلام، وانطلقت أصوات الحماسة كالأمواج التي لا تعرف التوقف.
ومع بداية الشوط الثاني، لم يتراجع أسود الأطلس، بل واصلوا الضغط حتى جاء الهدف الثاني… لحظة لا تُنسى، كرة متقنة من لاعبينا جعلت كل قلب مغربي يخفق بفخر واعتزاز. هدفين لصفر، لكن أكثر من ذلك، كان انتصار الروح المغربية، وعزيمة وطن لا يُقهر.
المنتخب الكاميروني حاول العودة، لكن الدفاع المغربي الصلب كان كالجدار، لا ينهار أمام أي هجمة. كل تمريرة، كل تصدي، كل تحرك، كان رسالة للعالم أن المغرب ليس فقط منتخبًا، بل روح وهوية.
هذا الفوز ليس مجرد رقم في جدول المباريات، بل هو لحظة فخر واعتزاز لكل مغربي ومغربية. أسود الأطلس جعلونا نحلم، وعلمونا أن الانتصار يتحقق بالإصرار والعمل الجماعي، وأن حب الوطن يُترجم دائمًا إلى أفعال، لا كلمات فقط.
تحية لأسود الأطلس، تحية لجمهور لم يخذل فريقه يومًا، وتحية لكل قلب ينبض بحب المغرب.
المغرب ينتصر… والفرحة تتردد في كل زوايا الوطن. ديما مغرب 🇲🇦
بقلمي: رجاء التوبي
عاشقة للوطن
اكتشاف المزيد من النهار نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.


